- أردوغان: قضية القدس أصبحت اختباراً جديداً للمسلمين في العالم
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، إنها ستواصل تقديم التنازلات في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية، رافضا تقديم تنازلات تصب في خدمة إسرائيل كنزع سلاح المقاومة.
وأضاف العاروري، خلال لقاء متلفز مع قناة القدس الفضائية، إنه من وجهة نظر حماس، فإن المصالحة يجب ألا تتناقض مع ثوابت أساسية في تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني. وجدد تأكيد الحركة رغبتها في تحقيق المصالحة، وبناء الوحدة الوطنية، معتبرا ذلك خيارا استراتيجيا.
في غضون ذلك، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حماس، المسؤولية عن أي هجوم ضد أهداف إسرائيلية، يصدر من غزة.
وهاجم نتنياهو خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر امس، منتقدي سياسته ضد القطاع، وقال: «المهرجون في وسائل الإعلام، ليست لديهم مسؤولية أمنية، حتى أنهم لم يقترحوا علي فرض التهدئة، أنا و(وزير الدفاع أفيغدور) ليبرمان ندير الأمور بسياسة موزونة ومسؤولة، أطالبهم بالنوم».
وأشارت صحيفة «إسرائيل هيوم» إلى أن نتنياهو يقصد في انتقاده زعيم المعارضة آفي غاباي، الذي اتهم حكومة نتنياهو بعدم قدرتها على ردع الصواريخ التي تطلق من غزة.
في غضون ذلك، أغارت طائرات حربية إسرائيلية، مساء امس الاول، على برج مراقبة يتبع حماس، شرق مدينة رفح.
وأوضح شهود عيان أن القصف تسبب بإحداث أضرار في البرج، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
الى ذلك، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن المجلس المركزي الفلسطيني سيجتمع في رام الله بعد أسبوعين. وقال الزعنون، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، امس إن المجلس المركزي سينعقد في دورته رقم 28 يومي 14 و15يناير الجاري بعنوان «القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين». وافاد أن المجلس المركزي «بصدد إجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، والبحث في استراتيجية عمل وطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني».
من جهة اخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان قضية القدس أصبحت اختبارا جديدا للمسلمين في تركيا وسائر دول العالم. وأضاف اردوغان في رسالة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد ان اعتراف الادارة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل لم يلق دعما من احد سوى الأخيرة.