دمشق- هدى العبود
بعد عودته مباشرة من تونس الخضراء، اتجه النجم العربي رشيد عساف الى دولة الإمارات العربية المتحدة، ويستعد لبطولة مسلسل «المغدورة»، وقال عساف: العمل بيئة شامية «دمشقية» واستطيع أن أصنفه بأنه عمل عقلاني وقريب جدا من الواقع، لأنه يحمل نفسا روائيا، وعمد الكاتب علاء عساف الى أن تكون نهائيات الشخوص تتصف بالحالات الإنسانية، وهو يجسد حالة الشارع الدمشقي، وأركز هنا على انه عمل دمشقي، لأن أحداثه تدور في ثلاثينيات القرن الماضي، أي قبل الاستقلال، وانتظرونا على فضائيات رمضان المحببة بإذن الله، والعمل من بطولتي وأجسد فيه شخصية «أبوعرب» والتصوير سيكون بدمشق القديمة حصرا.
وعن سر زيارته للإمارات وماذا يخبئ لنا، رد: هناك عمل بدوي يصور بين دولة الامارات العربية المتحدة وسورية، من بطولتي وسيكون مفاجأة رشيد عساف لجمهوره المحب للأعمال البدوية، وسيعرض على كافة الفضائيات العربية، ويحمل أجواء الحب والغدر والثأر والانتقام والكرم والجود، وحاليا ندرس ادوار الشخصيات وتوزيعها، والعمل من بطولتي طبعا.
وحو اعلانه من تونس انسحابه من بطولة «طوق البنات» وما السبب، قال: «طوق البنات عمل درامي رائع، جسد قصة حقيقية بالجزء الأول والثاني، والموضوع الأساسي لتلك القصة وصل لمرحلته النهائية، لان القصة تدور حول الطوق وخرزاته الثلاث «بمعنى ان القصة الرئيسية هي الطوق» ورجاء الشغري هي صاحبة الفكرة الأساسية في العمل وتقيم حاليا بالكويت الشقيقة، وبرأيي ان الأحداث الجديدة لا علاقة لها بـ«طوق البنات»، وأنا شخصيا أضفت للعمل، والعمل بدوره خدم مسيرة عساف الفنية، والحكاية وصلت إلى خواتيمها».
واكمل: برأيي أن يكون هناك أجزاء أخرى، كما هو الآن دارج، أصبح مجرد افتعال واجترار، وأعلن من خلال منبر «الأنباء» انه لا يوجد أي خلاف مع الشركة المنتجة للعمل وأعلن أن «أبوطالب القنواتي» انتهى، وأقترح عملا آخر.
وختم النجم رشيد عساف حديثه لـ«الأنباء» بأمنيات كل سوري أن تعود سورية آمنة مستقرة، وان يعود السوريون إلى بناء علاقاتهم الإنسانية من جديد، وان تعود العلاقات العربية – العربية إلى سابق عهدها، وتابع: وأتمنى لصحيفة «الأنباء» ممثلة برئيس تحريرها الأستاذ الفاضل يوسف المرزوق كل الحب والاحترام، والأمن والأمان للكويت الشقيقة.