حصدت مسرحية «عطسة» لفرقة المسرح العربي كثيرا من الاهتمام من نقاد وضيوف مهرجان المسرح العربي الذي اختتمت أعماله في ساعة متأخرة من مساء امس الثلاثاء في الجمهورية التونسية، وقد عرضت المسرحية خارج إطار التنافس على جائزة القاسمي.
وفي هذا الصدد، أكد الناقد اللبناني عبيدو باشا أهمية التجربة في الاعتماد على جيل من المسرحيين الشباب بقيادة الفنان المتميز عبدالله التركماني، كما قال عبيدو انه يثمن لفرقة المسرح الكويتي اشتغالها واحترافيتها في اختيار وتقديم الأعمال المسرحية المتميزة وهي من كانت وراء مسرحيات مثل «صدى الصمت» و«القلعة» وغيرهما.
من جانبه، قال الناقد التونسي محمد المديوني انه راصد لمسيرة المسرح في الكويت ويستطيع التأكيد ان هذه التجربة تمثل إضافة لرصيد المسرح في الكويت عبر جيل من مخرجات المعاهد الفنية، بالإضافة إلى عمق المعالجة والطرح، كما أشاد المديوني بالخطوط البيانية المتصاعدة للمسرح في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام والكويتي بشكل خاص.
بدوره، قال الناقد المصري محمد الروبي انه كان أمام تجربة مسرحية مثلت نهجا مغايرا عن جملة عروض المهرجان، بالإضافة إلى عمق القضية المطروحة والتي تمت معالجته بعمق وشفافية وأداء متجدد للفنان الموهوب عبدالعزيز النصار وبقية عناصر هذه التجربة التي تؤكد أن المسرح في الكويت لا يزال نابضا بالتجديد والأجيال المتميزة.
فيما قال الفنان الإماراتي أحمد الجسمي انه يشعر بالفخر أمام هكذا تجارب مسرحية طموحة تؤكد جدية الدعم الذي تقدمه دول المنطقة للحركة الثقافية والمسرحية على وجه الخصوص.