قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن ال ثاني، إن الدوحة لاتزال تعول على دعم الإدارة الأميركية لحل الأزمة بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها.
وأضاف الوزير القطري خلال كلمة له امام المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية امس، إن: «الأزمة في العلاقات مع الجيران تعوق التنسيق الأمني في الخليج».
على صعيد آخر، أعلنت قطر أنها مهتمة بشراء منظومات دفاع جوي روسية، وأن المفاوضات مع روسيا حول شراء مثل هذه المنظومات، بالإضافة إلى تكنولوجيا للقوات البرية وصلت إلى مراحل متقدمة.
وقال سفير قطر لدى موسكو، فهد محمد العطية، في تصريح لوكالة «تاس»، إن المفاوضات حول شراء منظومة دفاع جوي وصلت إلى مراحل متقدمة، مضيفا أنه «فضلا عن منظومة الدفاع الجوي، الحديث يدور كذلك عن تكنولوجيا للقوات البرية».
وأوضح العطية أنه تم توقيع اتفاقية تعاون عسكري تقني بين قطر وروسيا، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الدوحة في أكتوبر الماضي، مؤكدا أن ذلك يفتح الطريق للتعاون بين البلدين في مجال الدفاع، بما في ذلك شراء المعدات العسكرية، وإعداد الضباط والجنود، والصيانة التقنية.
وأضاف: «في أقرب وقت سيتم تعيين ملحق عسكري قطري في موسكو وكذلك ملحق عسكري روسي في الدوحة».
وفي سياق متصل، نقل موقع «روسيا اليوم» الإخباري عن مصدر في السفارة القطرية في موسكو قوله ان السفير العطية، تحدث عن مباحثات تجري مع روسيا لشراء منظومات دفاع جوي، دون أن يحدد ماهية المنظومة.
وقال المصدر تعليقا على ما تردد عن ان المقصود منظومة صواريخ «إس-400»: «إن السفير، قال عبارة يمكن فعلا أن تفهم على أكثر من وجه. لكنه لم يكن يقصد منظومة «إس ـ 400» تحديدا.
وأضاف المصدر أن «السفير أوضح ان المباحثات تجري حول شراء منظومات دفاع جوي، لكنه لم يحدد عن أي منظومة يجري الحديث. وحصل الالتباس في الفهم عندما طرح المراسل سؤالا إضافيا بغية التحديد والتدقيق».