- الرئيس الأميركي يعرض منح الجنسية على «الحالمين»
اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للمرة الأولى صراحة، انه مستعد للمثول للتحقيق والاستجواب بشأن قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال ترامب في تصريحات صحافية من البيت الأبيض اول من امس: «أتطلع فعليا إلى القيام بذلك (المثول للاستجواب) تحت القسم».
وشدد على دحض الاتهامات الموجهة إلى حملته الانتخابية بالتواطؤ مع روسيا، قائلا: «لم يكن هناك أي تواطؤ على الإطلاق (..) لم يكن هناك أي عرقلة».
وفيما أفاد ترامب باعتزامه المثول للاستجواب في غضون أسبوعين او ثلاثة، أشار إلى تولي عدد من المحامين بحث الإجراءات القانونية المتعلقة بتقديم شهادته أمام المحقق الخاص في القضية روبرت مولر.
من جهة اخرى، طرح الرئيس الاميركي مبادرة حول مسألة الهجرة الحساسة واقترح امكان منح الجنسية الى مئات آلاف المهاجرين الشباب المعروفين بـ «الحالمين» (دريمرز) والذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني عندما كانوا اطفالا، طلب 25 مليار دولار لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
وصرح ترامب في لقائه الذي لم يكن مقررا مع الصحافيين في البيت الابيض «الامور بدأت تتحرك. سيتم ذلك في مرحلة ما، في المستقبل خلال مهلة بين عشرة اعوام و12 عاما».
وكان ترامب اوقف العمل بالبرنامج في سبتمبر المضاي معتبرا انه مخالف للدستور وامهل الكونغرس حتى مارس المقبل للتوصل الى حل.
وقال ترامب عند سؤاله حول هذه المهلة التي تثير قلق مئات الاف الاشخاص «قولوا لهم الا يقلقوا (..) الامر متعلق بالديموقراطيين، لكن يجب الا يشعروا بالقلق».
ويشترط الديموقراطيون التوصل الى حل في هذه المسألة ويهددون خلاف ذلك بالتسبب في شلل جديد للمؤسسات الفيدرالية كما حصل في نهاية الاسبوع الماضي.
في سياق متصل، اكد ترامب انه يقدر كلفة هذه المرحلة من عملية البناء بـ 25 مليار دولار يجب ان تضاف اليها 5 مليارات لتعزيز الاجراءات الامنية على الحدود.
وتابع: «نريد امنا فعليا على الحدود»، مشددا «لا اتفاق حول داكا دون الجدار!».