- عيال الكويت فيهم الخير والبركة والغيرة الوطنية مزروعة بقوة في وجدانهم
- تصنيف التخلف عن الخدمة كجريمة مخلة بالشرف والأمانة وضعها المشرع في مجلس الأمة وهي مفروضة علينا وعلى المتخلف
- العميري: 120 من المكلفين أنهوا جميع الفحوصات الطبية والتحاقهم بعد صدور الأوامر من القيادة العسكرية
- العنزي: المجندون يخضعون لـ 520 ساعة تدريبية مقسمة على 17 أسبوعاً هي الدورة الأساسية للمجندين
- 2400 مكلف حصلوا على التأجيل الدراسي من أصل 6556
عبدالهادي العجمي
مصنع الرجال وعرين الأبطال، هنا يحصن شرف الخدمة الوطنية العسكرية شباب الكويت المجندين من خطر الانسياق وراء المعتقدات الفكرية الهدامة، ويخرجهم جيلا واعيا يمتلك فكرا وطنيا، مستعدا لبذل الغالي والنفيس في سبيل عزة ورفعة شأن وطنه، يغرس في نفوسهم قدسية الدفاع عن تراب بلدنا الغالي، فأداء الخدمة العسكرية يشعرهم بالفخر، وينمي بداخلهم الولاء والانتماء إلى الوطن.
الخدمة الوطنية واجب على كل مواطن على أرض الوطن، من أجل رفعة البلد واستقراره وأمنه، فالانضمام إلى الخدمة العسكرية حاجة أساسية ومهمة سامية، والتركيز على شبابنا دليل على أهميتهم، باعتبارهم عماد الوطن، فهم عنوان الأمل والتطور والازدهار.
«الأنباء» قامت بتغطية شاملة ليوم المجند والتقت بعدد من المسؤولين عن الخدمة الوطنية وكذلك بعدد من المجندين الذين انخرطوا في الدورة الـ46 من المجندين في السادس من يناير 2018 حيث كانت التدريبات الأولية وهي «النظام المنظم».
كان على رأس من التقيناهم خلال الجولة رئيس هيئة الخدمة الوطنية اللواء الركن ابراهيم العميري الذي كشف عن أن هناك 120 من المكلفين بأداء الخدمة الوطنية العسكرية أنهوا جميع الفحوصات الطبية وملفاتهم أصبحت جاهزة، وبذلك سيلتحقون بالخدمة الوطنية حسب الاوامر التي ستصدر من القيادة العسكرية بهذا الشأن.
كذلك التقينا آمر معهد الخدمة الوطنية العميد الركن صالح العنزي الذي قال إن الحصص التدريبية للمجندين تحتوي على 520 ساعة تدريبية مقسمة على 17 أسبوعا بما يقارب فترة أربعة أشهر وهي الدورة الأساسية للمجندين.
كما تحدثت «الأنباء» مع عدد من المجندين الذين عبروا عن فخرهم بأداء الخدمة الوطنية في «مصنع الرجال»، مؤكدين أن حق الوطن عليهم كبير وخدمته واجب وطني مقدس.
ولفت المجندون إلى أن الخدمة العسكرية غيرت حياتهم للأفضل، ناصحين اخوانهم المكلفين بالالتحاق بها.
وفي السطور التالية مزيد من التفاصيل.
في البداية طرحنا على رئيس هيئة الخدمة الوطنية اللواء الركن ابراهيم العميري سؤالا بعد أن لاحظنا زيادة في عدد المجندين عن العدد المعلن في اول يوم للدورة، فأوضح قائلا: زيادة عدد الملتحقين للدفعة 46 للمجندين بعد أسبوعين من بداية الدورة امر طبيعي حيث اننا نقوم بتوزيع البلاغات يوميا على المتخلفين الذين لم يتقدموا بالتأجيل الى هيئة الخدمة الوطنية بعذر دراسي أو طبي أو أي عذر آخر، مضيفا: الباب مفتوح أيضا لمدة أسبوعين من بداية الدورة نستقبل خلالها المجندين.
وعن الإجراءات المتبعة للمواطنين الذين التحقوا بعد انعقاد الدورة حسب البلاغات قال العميري: اولا نتأكد من بيانات المكلف حسب الملف الموجود لدينا ومن ثم ننظر في طلبات التأجيل الدراسي لأن إعلانات القبول في الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي كانت الأسبوع الماضي للفصل الدراسي الثاني فبالتالي من وجد اسمه مقبولا في الجامعة أو التطبيقي يستحق التأجيل بعذر دراسي والمكلف الذي لا يحتاج للتأجيل من الملتحقين الجدد عليه مراجعتنا بعد يومين لإجراء الفحص الطبي صائما وأخذ عينات من الدم لفحصها في مركز الشعب ونتائجها تظهر من أسبوع الى أسبوعين.
كما كشف اللواء العميري عن أن 120 من المكلفين أنهوا إجراءات الفحص الطبي وملفاتهم جاهزة وسيلتحقون بدورة المجندين فور انتهاء الدورة الحالية والتحاق المجندين بالعمل في الفترة الصباحية، لافتا الى أن الذين حصلوا على التأجيل الدراسي يبلغ عددهم نحو 2400 مكلف من أصل 6556 توزعت على جميعهم البلاغات، مضيفا: اما بالنسبة لتأجيل وحيد الأبوين والحالات الأخرى التي ينطبق عليها «التأجيل» فإننا ننتظر فقط تشكيل اللجنة.
الحجز والدوام
وعن نظام الدورة قال العميري إنها تمتد لأربعة أسابيع حجز وبعدها سيكون دوام المجندين في الفترة الصباحية تزامنا مع فترة الدوام الرسمي.
وردا على سؤال عن وجود أي تلكؤ من قبل أي من المجندين أو تذرعه بأي حجج للتهرب من الخدمة، قال: أمانة جميع الشباب كانوا ملتزمين وما وجدنا احدا منهم يتعذر بل بالعكس وعلى سبيل المثال وليس الحصر هناك مجند من المفترض ان يؤجل بسبب الوزن الزائد رفض نهائيا الخروج من الدورة وقال «أنا مستمر، مستمر حتى نهاية الدورة».
أما المكافأة المالية التي يحصل عليها المجند وما إذا كانت تختلف بحسب المؤهل الدراسي، فأوضح أن المكافأة المالية للمجند تكون حسب مؤهله العلمي، عندنا في الجيش عندما يلتحق حملة الثانوية العامة يحصلون على رتبة «رقيب» وحملة الشهادة المتوسطة يحصلون على رتبة «عريف» ودون المتوسط يحصل على رتبة «وكيل عريف»، ومكافأة المجند «اول مربوط» تعادل نظيره في الجيش حسب الشهادة والرتبة.
وأضاف العميري أنه اذا التحق المجند في وحدة عسكرية معينة فبالتأكيد سيحصل المجند على ما يحصل عليه زملاؤه العسكريون الآخرون في هذه الوحدة من علاوات وبدلات وهذا الملف تحديدا لدى وزارة المالية والفتوى والتشريع وهو بصدد الانتهاء منه بالقريب العاجل.
وعن المعايير التي يتم تطبيقها بعد الانتهاء من الدورة لالتحاق المجندين ليقضوا فترة تجنيدهم بوزارات الدولة بناء على طلبها لاختيار المجند المناسب في الوزارة المناسبة، قال اللواء العميري: سيعتمد ذلك على الدورات التي اجتازها المجند، فعلى سبيل المثال من يجتاز دورات «الإطفاء» فسيلتحق بالادارة العامة للإطفاء إذا كانت بحاجة لعدد معين من المجندين، ذلك لأن المجند خلال الدورة اكتسب مبادئ دورة عمل «الإطفاء» فبالتالي اذا كانت هناك رغبة من هذه الجهة فالمجند يجتاز هذه الدورة كاملة قبل التحاقه بالعمل في «الإطفاء».
وأيضا هناك دورة إسعافات أولية يتدرب المجند مبادئ هذه الدورة وإذا طلبت وزارة الصحة أعدادا من المجندين فسيتم انخراطهم في دورة كاملة في هذا الاختصاص قبل التحاقهم للعمل في وزارة الصحة.
جريمة شرف لدى سؤاله عما إذا كان يرى ان هناك إجحافا باعتبار التخلف عن الخدمة الوطنية يعتبر من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة والتي تستدعي لاحقا منع المواطن من التوظيف وحرمانه من حقوقه السياسية، قال اللواء العميري: نحن عسكريون وليس لنا دخل في الأمور القانونية، فقانون الخدمة الوطنية العسكرية من قام بتشريعه أعضاء مجلس الأمة وحتى مسمى «الشرف والأمانة» ليس بودنا على الإطلاق ان يتهم الشاب الكويتي بتهمة الإخلال بهما، لكن اذا القانون وضع من من يتخلف عن الخدمة من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة فهذا شيء مفروض علي وعلى المكلف المتخلف عن الخدمة، وهكذا نحن مجبورون على ذلك، وأتمنى من الشباب الكويتي ان يتقدموا للخدمة ولا أتمنى لمواطن كويتي واحد ان يتخلف وتتم مقاضاته بسبب التخلف عن الخدمة الوطنية العسكرية فخدمة الوطن أسمى وأهم وأبدى من كل شيء.
معسكر المجندين
من جهته، أوضح اللواء ابراهيم العميري أن المجندين لهم معسكر منفصل حيث يتم تدريبهم وعملهم بشكل منفرد دون ارتباط بأي وحدات عسكرية اخرى إلا في حالات المناورات، مضيفا: فالمجندون مثلهم مثل بقية الوحدات العسكرية يصبح هناك دمج ويندمج المجندون مشاركين زملائهم العسكريين في المناورات.
520 ساعة تدريبية
من جهته، أوضح آمر معهد الخدمة الوطنية العميد الركن صالح العنزي خلال لقائه مع «الأنباء» أن الحصص التدريبية للمجندين تحتوي على 520 ساعة تدريبية مقسمة على 17 أسبوعا بما يقارب فترة أربعة أشهر وهي الدورة الأساسية للمجندين. ولفت العميد العنزي الى أن البرنامج اليومي للمجند يحتوي على 9 ساعات 5 منها اثناء الدوام الرسمي من الساعة 7:30 صباحا حتى الواحدة ظهرا وساعتان بعد العصر وساعتان ما قبل الطابور الصباحي وهي حصة الرياضة واللياقة البدنية وطابور الفطور حيث يبدأ التدريب في الخامسة صباحا.
وعن المواد التي تم ادخالها في المناهج قال العنزي: هي مواد التربية الوطنية لما لها من أهمية في بث روح الولاء والاعتزاز بهذا الوطن المعطاء وايضا الألفة والانسجام مع المجتمع، اضافة الى مادة التربية الإسلامية والتي لها أهمية كبيرة في ظل ما ترون في المنطقة المحيطة بنا من مشاكل ترتبط بالتطرف والغلو في فهم الدين، فمادة الثقافة الإسلامية تهذب الشخص وتعلمه الوسطية في فهم الدين بالإضافة لمواضيع تعليمية اخرى.
وأشار العنزي الى ان هناك تنسيقا مستمرا بيننا وبين جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي لإضافة مواد الحدادة والنجارة والاتصالات السلكية واللاسلكية وذلك حرصا منا على أن يستفيد المجند من هذه المناهج خلال خدمته في السلك العسكري وفي حياته المدنية ويكون ملما بالأمور العسكرية وكذلك الأمور المدنية.
وختم العميد العنزي برده على سؤال حول أيهما أكثر أهمية تكثيف التدريبات العسكرية اكثر أم المحاضرات، لاسيما أن نسبة التدريبات العسكرية بالدورة 40% فيما تمثل المحاضرات النظرية 60%، حيث قال إن هذه النسب مناسبة جدا وكافية وذلك حتى لا يصاب المجندون بالإجهاد الزائد، فاليوم الواحد مقسم إلى 9 ساعات تعطي المجند الفوائد العسكرية وكذلك المدنية المرجوة.
تقييم الأداء
بدوره، تحدث مساعد آمر كتيبة المجندين المقدم الركن خالد العلي لـ«الأنباء» عن أداء المجندين خلال الأسبوعين الأولين من اداء الخدمة الوطنية قائلا: بالنسبة للفترة الأولية وهي فترة الاستعداد كان اداء الطلبة ممتازا وحماسي جدا كما كانت معنوياتهم مرتفعة، مضيفا: حرصنا خلال هذه الفترة على أن نؤقلم الطلبة على العمل بروح الجماعة والفريق الواحد، وقد سار العمل خلال الساعات الدراسية والمنهج التدريبي الميداني وفق ما هو محدد من توقيتات.
وأضاف العلي أن الطلبة يحصلون خلال فترة الدورة على تدريبات ومعلومات لا يمكن أن يكتسبوها في أي مكان آخر، متابعا: هذه الأمور لن يجدها مثل ما هي موجودة عندنا بحذافيرها العسكرية وهذه من اهم الأمور التي نصب تركيزنا عليها.
وفيما يخص الطاقة الاستيعابية لمعسكر التدريب الخاص بالدورة القادمة أكد العلي أن المؤسسة العسكرية جاهزة سواء أكان العدد ضعف العدد الحالي أو اكثر فالميدان يستوعب والمهاجع تستوعب وكذلك المطعم يستوعب والطاقات البشرية من المدربين والضباط على أتم الاستعداد.
اللياقة البدنية
عن حصة الرياضة خلال الدورة، قال آمر قسم اللياقة البدنية في مدرسة تدريب الأفراد الرائد طلال اكروف لـ «الأنباء»: تبدأ حصة الرياضة الساعة الخامسة صباحا ومدتها 45 دقيقة وهي حصة واحدة يوميا عدا يوم الأربعاء هناك حصتان إحداهما صباحية والأخرى مسائية.
وأشار اكروف الى ان حصة الرياضة تتخللها التمارين السويدية والركض والجري حتى يحافظ الطالب على معنوياته وتزداد لياقته البدنية ويكون باستطاعته إكمال برنامجه اليومي من حصص التدريب.
العميري: لا داعي للقلق على المجندين.. واسألوا أهاليهم
خلال اللقاء قال اللواء الركن ابراهيم العميري ان من يريد ان يعرف اكثر عن التجنيد والمجند فهؤلاء الشباب الذين انخرطوا في الدورة خرجوا في أول اجازة لهم بعد الحجز لمدة أسبوعين، ومن الممكن توجيه الأسئلة لهم ولأهاليهم عن التجربة التي مروا بها وكذلك عما تغير فيهم، فمن الممكن ان يكون هناك شيء لم نستطع إيصاله للشارع أو يعتقد البعض ان هناك شيئا ما نخفيه.
وأضاف العميري: الآن ليس هناك شيء مخفي فالمجندون دخلوا منذ أسبوعين اسألوهم «شلون اوضاعهم من قبل ومن بعد وهل تغيرت حياتهم اليومية من الأسوأ الى الأحسن والأفضل؟ المجندون أنفسهم هم من يجيبونكم.
وتابع: نحن نشعر بالفخر ونشكر الشباب المجندين ونشكر أولياء امورهم الذين حرصوا على تواجدهم من الصباح الباكر خلال فترة لم تتجاوز الساعة ونصف الساعة عند التحاقهم في 6 يناير، لافتا الى أن عودة المجندين من اول اجازة عكست الدافع الوطني القوي لديهم فكان توقيت العودة الساعة الثامنة مساء وعند الساعة الثامنة والربع وجدنا جميع المجندين مصطفين في الساحة فالحمد لله «عيال الكويت فيهم الخير والبركة والغيرة الوطنية مزروعة في وجدانهم واكبر دليل على ذلك التزامهم بالمواعيد بعد اول اجازة لهم».
وعما إذا كانت هناك أي مشكلات تتعلق بالمجندين قال العميري: لم نلحظ مشكلة واحدة منذ بداية الدورة سواءا كانت بـ «التليفونات» أو غيرها ونستطيع ان نفخر بما أبداه هؤلاء الشباب الذين جاءوا للعمل وخدمة والوطن من التزام وتقبلهم للأوامر العسكرية وأدائهم للتدريبات العسكرية بشكل ممتاز أبهر قيادات الجيش التي حضرت جانبا من التدريبات.
وختم اللواء العميري قائلا: الحياة العسكرية بالنسبة للشاب ليست صعبة بل سهلة للشاب المتعافى يستطيع تفريغ طاقاته ويتعلم أشياء جديدة لم يكن يعرفها وايضا زيادة مواهبه واكتشاف مواهب جديدة له كانت لديه ولم يعلم عنها وتمنى العميري لأبنائنا المجندين كل التوفيق خلال فترة السنة التي سيقضونها معنا.
مجندون لـ «الأنباء»: نفتخر بأداء الخدمة الوطنية وتعلمنا النظام في كل شيء
التقت «الأنباء» خلال الجولة عددا من المجندين، وطرحنا عليهم بعض الأسئلة أوضحوا من خلال إجاباتهم مدى فخرهم بالانضمام لسلك العسكرية مبينين ما اكتسبوه من إيجابيات ناصحين أقرانهم بالاستفادة من هذه التجربة الوطنية الرائعة، في البداية، قال المجند خالد ابراهيم عبدالله عن ابرز ما تعلمه خلال الفترة التي قضاها بالمعسكر: تعلمنا خلال فترة الأسبوعين الضبط والربط وألا نعمل اي شيء الا بأوامر والا نخالف أي أوامر عسكرية تصدر إلينا، وايضا النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا وكل شيء له توقيت وقت للأكل ووقت لحصة الرياضة ووقت للتدريب وان أقف بالطابور عند الإفطار ولا أتجاوزه.
وعن إمكانية الاستمرار في القطاع العسكري عقب الانتهاء من الدورة قال عبدالله: ان شاء الله «بعد الانتهاء من الدورة سأتطوع في الجيش وذلك لرغبتي في العمل العسكري، ناصحا إخوانه المكلفين في الدورة القادمة بالقول:عليهم الالتحاق بشرف الخدمة الوطنية العسكرية لأنه شرف لنا ووسام على صدورنا بأن «الواحد يخدم وطنه».
أما المجند مبارك محسن فقال ردا على سؤال عن وجود اختلاف بين الحياة المدنية والحياة العسكرية: نعم هناك اختلاف كبير فالحياة المدنية كل شيء «بالراحة» أما في الحياة العسكرية تعلمنا النظام والترتيب في حياتنا اليومية ونتدرب حاليا على المسير العسكري وكذلك تعلمت النظام في كل شيء وان كل شيء اعمله يكون باوامر والحمد لله مرتاح نفسيا ومعنوياتي عالية في الدورة.
من جهته، قال المجند متعب فهد محمد: ان أشياء كثيرة تغيرت بالنسبة لي «قبل لم أكن مهتما بأغراضي وترتيبها وبعد التحاقي بالدورة ترتبت حياتي اليومية ومعنوياتنا ولله الحمد عالية، وانصح اخواني بأن يلتحقوا بالخدمة الوطنية وما فيه اي خوف وخدمة الوطن واجب مقدس.
أما أبرز الدروس التي يتلقاها المجندون لاسيما في الفترة الأولى فقال عنها المجند عبدالله مشعل مبارك سيف: حصص الرياضة وحصص نظام منظم والاستعداد والحركات العسكرية، مضيفا: لقد تغيرت حياتي للأنظم والأحسن.
من جانبه، قال المجند محمد جابر دخيل العازمي: «روحي المعنوية مرتفعة وتعدلت أوقات نومي وأكلنا اصبح صحيا بالإضافة اننا تعلمنا الضبط والربط وترتيب المهجع وانصح إخواني بالالتحاق بشرف الخدمة العسكرية لأنها واجب وطني وسيتعلمون أشياء لم يتعلموها في حياتهم اليومية».
الرفاعي: دربت الدفعة الأولى من المجندين بالجيش
خلال الجولة في معسكر تدريب المجندين التقت «الأنباء» الوكيل اول ضابط احمد الرفاعي الذي يعتبر من اقدم المدربين في الجيش وهو من درب الدفعة الأولى للتجنيد.
وعن التدريبات الرياضية اليومية قال الرفاعي: هي حصص رياضية يومية لتقوية عضلات البطن والجسم بشكل عام وايضا المشي والركض حتى يكتسب المجند لياقة بدنية عالية.
المدربون المشرفون على حصص الرياضة للمجندين
يشرف على الحصص الرياضية للمجندين عدد من المدربين هم:
وكيل اول ضابط احمد فلاح الرفاعي
وكيل اول ضابط فيصل عبدالكريم
وكيل اول ضابط ربيع عبدالواحد
وكيل ضابط عارف الظفيري
وكيل ضابط جاسم الخيرالله
وكيل عريف فهد الفصلي