قال ممثل صاحب السمو الأمير وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان إن مشاركة الكويت في احتفالية «القدس عاصمة الشباب الإسلامي لعام 2018» تأتي استمرارا لنهج صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالتأكيد على أهمية القضية الفلسطينية.
وأضاف الروضان لدى وصوله إلى مدينة رام الله «مشاركتنا الى جانب عدد من الدول الشقيقة تأكيد أيضا على أن القدس عاصمة لدولة فلسطين»
موضحا «اليوم نأتي نحن الكويت كعاصمة الشباب العربي لنحتفل مع الإخوة في فلسطين والإخوة العرب والمسلمين لتكون القدس عاصمة الشباب الإسلامي» مؤكدا أن «ارتباط الكويت بالقضية الفلسطينية متين وقديم».
وشدد الروضان على أن موقف الكويت المناصر دائما للقضية الفلسطينية ثابت منذ عقود وسنوات وتتوارثه الأجيال.
وقال: «سنسعى بكل قوة لإنجاح هذه الاحتفالية ومساعدة الإخوة الفلسطينيين لما تربطنا معهم من علاقات قوية من دين ودم وعروبة».
وبين أن التجمعات الشبابية تأتي اليوم بفكر مختلف خارج نطاق الشجب والاستنكار وتأتي لغرس بعض الأفكار الجديدة كتشجيع الشباب والتعرف على طموحاتهم المختلفة وغرس الأساليب الجديدة والمختلفة بما يخدم القضية الفلسطينية.
وعن الاحتفالية قال الروضان: «سنتضامن مع الإخوة بالأفكار المختلفة.. هناك مساع وتعاون سواء على النطاق الشبابي أو الرياضي سيتم بحثها مع الوفود المشاركة ومع الجانب الفلسطيني».
وشدد على أهمية الاحتفالية التي تشارك فيها وفود عربية وإسلامية وتتحدث عن القضية الفلسطينية لتعزيز صمود المقدسيين في مدينتهم.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية استقبل في مقر الرئاسة بمدينة رام الله الوزير الروضان والوفد المرافق له. وأكد عباس للروضان والوفد المرافق عمق العلاقات الاخوية الفلسطينية الكويتية ومتانتها.
وأشاد عباس بالدعم الكبير الذي قدمته الكويت وما زالت تقدمه لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشددا على أن القدس بحاجة للوقوف إلى جانبها ودعم أهلها للتصدي للهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل الاحتلال.
وتستمر أعمال الاحتفالية على مدار يومين بمشاركة 26 وفدا من دول عربية وإسلامية و12 وزيرا.
وقال إن المشاركة في الاحتفالية تأتي استكمالا للدور الكويتي في دعم الشباب بعد اختيارها العام الماضي عاصمة للشباب العربي وتأكيدا على مواصلة الكويت دعمها للأشقاء في فلسطين، لاسيما حماية مقدسات المسلمين والمسجد الأقصى المبارك.
واعتبر ان المشاركة بمنزلة «رد عملي» على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب «الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال»، كما أنها تشكل دعما للشعب الفلسطيني أمام الاعتداءات والممارسات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد مقدسات الأمة الإسلامية في مدينة القدس.