أعلن الجيش الهندي استعداده لإرسال قوات إلى المالديف في حالة الضرورة، وإذا استدعى الأمر ذلك.
جاء ذلك بعدما ناشد زعيم المعارضة في المالديف والرئيس السابق محمد نشيد، الهند واميركا لإرسال وفد مدعوم بقوة عسكرية لتحرير قضاة المحكمة العليا والمعتقلين الآخرين المحتجزين لدى الحكومة عقب إعلان حالة الطوارئ.
من جهته، أعرب رئيس المالديف عبدالله يمين عن قلقه إزاء دعوات المعارضة المطالبة بالتدخل الأجنبي لحل الأزمة السياسية الحالية.
وقال يمين في وقت متأخر من أمس الاول، مخاطبا أنصاره بالحزب التقدمي في العاصمة ماليه: «مازالت أسمع دعوات للتدخل الأجنبي»، مضيفا «أشعر بالقلق إزاء ذلك».