أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن واشنطن تستعد للكشف عن «أشد» عقوبات اقتصادية تفرضها على كوريا الشمالية حتى الآن، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لبيونغ يانغ بأن تستغل الألعاب الأولمبية الشتوية المرتقبة التي تستضيفها سيئول.
وقال بنس خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في ختام محادثات في طوكيو حول التهديد الكوري الشمالي «أعلن ان الولايات المتحدة ستكشف قريبا عن العقوبات الاقتصادية الأشد والأكثر قوة التي تفرض على كوريا الشمالية».
وأضاف «ليدرك العالم هذا الأمر: سنواصل تكثيف أقصى ضغوطنا الى ان تتخذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة نحو نزع أسلحة كامل يمكن التحقق منه وغير قابل للعودة عنه».
وشدد على ان «كل الخيارات مطروحة على الطاولة» متعهدا بأن تواصل واشنطن نشر «معداتها العسكرية الأكثر تطورا في اليابان والمنطقة» لحمايتها من التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية.
وفي طريقه إلى اليابان، امتنع بنس عن استبعاد عقد لقاء مع الوفد الكوري الشمالي الذي سيحضر ايضا حفل الافتتاح ما أعطى أملا ضئيلا في تحقيق اختراق ديبلوماسي.
وقال بنس خلال توقفه في الاسكا «لم أطلب عقد لقاء، لكننا سنرى ما سيحصل»، لكنه اعتمد نهجا أشد في طوكيو قائلا ان كوريا الشمالية يجب ألا يسمح لها «بالاستحواذ على رسالة وصورة الألعاب الأولمبية»، مضيفا «لن نسمح لكوريا الشمالية بان تخبئ وراء الراية الأولمبية واقع انها تستعبد شعبها وتهدد المنطقة بشكل أوسع».
من جهة أخرى، تزور شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون كوريا الجنوبية لحضور ألعاب بيونغ تشانغ الأولمبية التي تستضيفها سيئول، وهو ما يسجل أول زيارة على الإطلاق لأحد افراد السلالة الحاكمة في بيونغ يانغ للجنوب.
وذكرت وزارة التوحيد أن كيم يو-جونغ، العضو البارز في حزب العمال الحاكم، ستشارك في وفد رفيع المستوى يترأسه الرئيس الفخري لكوريا الشمالية.
ومن المحتمل أن تلتقي شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-ان وتسلمه رسالة شخصية من شقيقها يعبر فيها عن أمنياته باستضافة ناجحة للألعاب الاولمبية ورغبته في تحسين العلاقات بين الكوريتين، بحسب توقعات بعض المراقبين.