- «العليا الإسرائيلية» تثبت العقوبات بحق «حارقي» محمد أبوخضير
أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في المحاور ونقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين.
وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن هذا القرار اتخذ في أعقاب مقتل إسرائيليين اثنين أحدهما الشهر الماضي والآخر قبل أيام قليلة في اعتداءين، فضلا عن «أعمال الإخلال بالنظام التي وقعت في مدينة نابلس» مؤخرا.
ويأتي هذا القرار فيما يستنفر الفلسطينيون، اليوم، في جميع الأراضي المحتلة في جمعة «الشهيد أحمد جرار».
في غضون ذلك، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، امس، في أراض شمال شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. على صعيد آخر، ثبتت المحكمة العليا الإسرائيلية العقوبات الصادرة عام 2016 بينها حكمان بالسجن المؤبد بحق ثلاثة مستوطنين اسرائيليين قاموا بخطف وقتل الفتى محمد ابوخضير (16 عاما) وحرقه حتى الموت عام 2014.
ورفــضـت المـحـكـمـة الاستئناف المقدم من يوسف حاييم بن دافيد (33 عاما) واثنين من المتآمرين معه لم يكشف اسميهما لأنهما كانا قاصرين عند وقوع الجريمة.
وقد حكم على المستوطن بن دافيد وهو العقل المدبر لعملية قتل ابوخضير بالسجن المؤبد، وهي العقوبة القصوى، كما حكم عليه بالسجن 20 عاما أخرى لإدانته بجرائم أخرى وأمرته المحكمة بدفع تعويض مقداره 150 الف شيكل لعائلة ابوخضير.
وحكمت محكمة على شريكيه اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن المؤبد لاحدهما و21 عاما للثاني. إلى ذلك، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادا لاذعا للشرطة الإسرائيلية بعدما قالت انها تستعد لرفع توصية الى النائب العام الأسبوع المقبل بتوجيه التهمة له في قضية فساد. وانتقد نتنياهو على صفحته على الفيسبوك مفوض الشرطة روني الشيخ الذي قال في مقابلة ان محققين خاصين يستهدفون محققي الشرطة المكلفين استجواب نتنياهو.
واعتبر نتنياهو ان المفوض العام للشرطة ادلى «بتلميحات كاذبة توحي بان رئيس الوزراء كان متورطا في شكوى مزاعم للتحرش الجنسي ضد رئيس وحدة التحقيق معه ومحاولة تشويه سمعة رئيس الوحدة».
من جهته، اتهم مساعد لنتنياهو، جهاز الشرطة بمحاولة تدبير انقلاب ضده، وقال دافيد امسالم، رئيس الائتلاف الحكومي في الكنيست للقناة الإسرائيلية الثانية:«لقد تم وضع الإشارة على الهدف، هذه محاولة انقلاب من قبل الشرطة، إنهم يرون في رئيس الوزراء كعدو شخصي ويحاولون إسقاطه».