قالت إيران إنه لا توجد صلة بين نفوذها في منطقة الشرق الأوسط والاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 مع القوى الكبرى ويتعرض حاليا لانتقادات من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
واتهم نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات لـ «رويترز» على هامش مؤتمر اقتصادي في باريس، امس، إسرائيل والولايات المتحدة بإذكاء التوترات في الشرق الأوسط.
وقال عراقجي وهو مفاوض بارز في محادثات إيران النووية «لطالما حاربنا الإرهاب. تلعب إيران دوما دورا رئيسيا في حفظ الاستقرار والسلام في المنطقة. ولا علاقة بين الاتفاق (النووي) ودورنا في المنطقة».
من جهته، قال أليستر بيرت وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني خلال المؤتمر نفسه إن القوى الأوروبية عازمة على إنقاذ الاتفاق النووي وتهدئة مخاوف الولايات المتحدة لكنه حذر من أن إيران تحتاج لتهدئة مخاوف الغرب بشأن أنشطتها الإقليمية.
وتابع «لا نريد أن نرى الاتفاق مع إيران ينهار ونعمل مع شركائنا الأوروبيين لتهدئة مخاوف الولايات المتحدة كي نضمن استمراره».
وقال بيرت ان «إيران تحتاج كذلك لتجنب الأفعال التي تهدد الأمن الإقليمي» وأشار بالتحديد إلى تزويد طهران للحوثيين في اليمن بصواريخ باليستية.
وفي غضون ذلك، اتهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، أميركا بأنها هي التي تبنت «داعش» وقدمت له الدعم وربما دربته على بعض الأساليب العنيفة والوحشية.
واعتبر خامنئي وخلال استقباله امس قادة وكوادر القوة الجوية الإيرانية في ذكرى الثورة، أن الأميركيين هم من أسسوا داعش وأن الرئيس الأميركي الحالي نوه بذلك في حملته الانتخابية.
وقال إن الأميركيين فضلا عن تأسيسهم داعش، قدموا له الدعم وربما تولت مؤسسات وحشية أميركية مثل «بلاك ووتر» مهمة تدريبهم على بعض الأساليب العنيفة والمتوحشة.