بعد نهاية العرض المسرحي «دماء على ورق»، عقدت الندوة التطبيقية وأدارها الطالب محسن النجدي، بحضور مخرج وأبطال المسرحية، في حين عقبت عليها الطالبة عهد اللجم من الفرقة الرابعة (نقد).
وأوضحت المعقبة اللجم أن فكرة المسرحية تدور في العهد القديم لمصر، حيث الفقر وتعنيف الأبناء وزواج القاصرات، وقالت: تناولت المسرحية قضايا متعددة في ذلك الزمان، وكانت شخصية البطل مقنعة للغاية، من ناحية الإيحاءات وحركات الجسد، فقد شاهدنا أداء حقيقيا على خشبة المسرح، ولم يكن ما رأيناه تمثيلا على الإطلاق، إلى حد أن البطل أجاد التحرك مع شخصية الظل إلى حد ما، ولو أنه أتقن الحركة بطريقة أفضل لظهر المشهد في أبهى صورة.
ومضت اللجم تقول: كما أبدع الأب في مشهد الموت، حيث بدا مقنعا جدا لمرونته بالتنقل من حركة إلى حركة، كما لو كان ميتا بالفعل، مردفة: أما المشاهد الأكثر توازنا وتنسيقا في الإيقاع والحوار فإن مشهد الأب والابن كان واحدا منها، ومن خلاله اتضحت الشخصية القوية من الشخصية الضعيفة، أما شخصية الأم فقد توظفت بشكل جيد، بالرغم من أنها تنقلت من حالة إلى حالة، وهذا يدل على قوة الممثلة في تقمص الدور.