قالت حركة طالبان الأفغانية في بيان نادر وجهته للشعب الأميركي إنها ترغب في إنهاء الحرب الدائرة في أفغانستان منذ 17 عاما عبر المحادثات لكنها حذرت من اعتبار هذه الرسالة علامة على ضعفها، فيما اعلن حلف شمال الاطلسي رفضه لهذه الدعوة.
وذكرت طالبان في بيان انها «تفضل حل المسألة الأفغانية من خلال حوار سلمي».
وأضافت الحركة، التي تقاتل لطرد القوات الأميركية وهزيمة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة، أن على واشنطن إنهاء «الاحتلال والقبول بحق طالبان في تشكيل حكومة» تتوافق مع معتقدات شعبنا (الأفغاني)».
وتابعت بالقول إنه لم يمض بعد أوان أن يدرك الشعب الأميركي أن بإمكان طالبان حل المشكلات بكل جوانبها «من خلال سياسة وحوار صحيين»، مضيفة ان فرص الحوار «لم تستنفد».
وفي المقابل، قال متحدث باسم مهمة عسكرية يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان إن هجمات طالبان على المدنيين لا تظهر استعداد الحركة لخوض «مفاوضات سلام حسنة النية»، مضيفا ان الحكومة الأفغانية أعلنت بوضوح في مناسبات عدة استعدادها لبدء عملية سلام.
في هذه الأثناء، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 10 آلاف مدني أفغاني قتلوا أو أصيبوا بسبب العنف العام الماضي وإن التفجيرات التي ينفذها مسلحون هي السبب الرئيسي بينما أسقطت الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية والحكومية عددا متزايدا من الضحايا.
وذكرت المنظمة الدولية أن العدد الإجمالي للقتلى الذي بلغ 3438 والجرحى الذي وصل إلى 7015 كان أقل بنسبة 9% مقارنة بالعام الذي سبقه.