ثمن مختار منطقة الرابية فارس النون مكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المتمثلة في تكفل سموه بتسديد ديون الغارمين من المواطنين والمقيمين على السواء بالإضافة الى مكرمته المالية التي قررها للأيتام.
وقال النون في تصريح صحافي: لقد لامست هذه المكرمة وتلك شغاف قلوب كل من يعيش على أرض الكويت الطيبة بل وعبرت الحدود.
ولاقت الاستحسان من كثير من الشعوب العاشقة للعمل الإنساني خصوصا وان المكرمة الأولى سيستفيد منها الكثير من أبناء الجاليات التي تقيم في الكويت وأضاف النون: وهكذا يصر مجددا صاحب السمو على أن يضيف الى سجله الإنساني الناصع ما يزيده بياضا ويجعله سجلا يحتذى به من قبل كل من يريد أن يعلي من قيم الإنسانية خصوصا وقد تكفل بالمكرمتين من ماله الخاص كما أنها رسالة للعالم كله من أقصاه الى أقصاه بان المجتمع الكويتي متكافل ويراعي حقوق الإنسان ويعظم من كل القيم النبيلة التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف وشريعتنا السمحاء.
وتابع بالقول: لقد أبى صاحب السمو ألا تدركنا ذكرى الاحتفال بالأعياد الوطنية إلا بلم شمل الأمة كلها وإسعاد بعض الذين اضطرتهم ظروفهم لأن يكونوا في تعداد الغارمين فجعل الفرحة فرحتين.. أما مكرمة سموه لأبنائه الأيتام فليست الأولى ولن تكون الأخيرة فسموه ملقب بأبو الأيتام ومن يزور دار الأيتام ويرى واقعها الآن لا يملك الا أن يدعو لسموه بأن يطيل الله عمره ويحسن عمله وينر دربه فقد تبرع سموه ومن ماله الخاص بإعادة ترميم وتأهيل هذه الدار التي باتت في حلة جديدة ورائعة وتليق بأبناء الكويت من الأيتام الذين يلقون كل رعاية من الدولة بتعليمات مباشرة ومتابعة دقيقة من صاحب السمو.
واختتم النون بقوله: لينظر العالم كله من أقصاه الى أقصاه ماذا يفعل قائد الإنسانية وماذا تقدم الكويت باعتبارها مركزا عالميا للعمل الإنساني في سبيل مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين فقد استطاع صاحب السمو أن يجعل من الكويت بلدا كبيرا وان كان صغيرا في مساحته وتعداد سكانه كما تمكن من انسنة العمل السياسي برؤاه الثاقبة وأفعاله الخيرية وحكمته المعهودة فندعو الله أن يحفظه ذخرا للكويت وذخيرة للكويتيين.