حاز فيلم «Ordinary People» أو «أناس عاديون» أربع جوائز أوسكار من أصل ستة ترشيحات، هي جوائز «أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل رئيسي وأفضل سيناريو مقتبس»، والفيلم من إخراج روبرت ريدفورد وسيناريو ألفين سارجنت المأخوذ عن رواية الكاتبة جوديث غيست، وينتمي إلى فئة الأفلام الدرامية، وتدور أحداثه حول أسرة أميركية تصاب بصدمة شديدة عقب وفاة الابن الأكبر، ويزداد الأمر سوءا مع شعور الابن الأصغر بالذنب كونه تسبب في الحادث الذي راح شقيقه ضحيته ومن ثم تتوتر علاقته بوالديه، ويجاهد الجميع من أجل استعادة حياتهم الطبيعية المستقرة من جديد.
E.T. The Extra-Terrestrial – 1982
جاء فيلم المخرج ستيفن سبيلبرغ «E.T. The Extra-Terrestrial» على رأس العديد من قوائم تصنيف الأفلام كأفضل أفلام الخيال العلمي في التاريخ، كذلك حقق الفيلم -وقت عرضه- رقما قياسيا في شباك التذاكر محطما الرقم المسجل باسم فيلم «Star Wars» وظل محتفظا بالصدارة لمدة عشر سنوات كاملة، والفيلم من تأليف الكاتبة ميليسا ماثيسون وبطولة هنري توماس ودي والاس وبيتر كويوت ودرو باريمور، ويروي قصة بعثة من الكائنات الفضائية الودودة جاءت إلى كوكب الأرض بهدف الاستكشاف، لكن يتم تحديد موقعهم من قبل الجهات الأمنية مما يدفعهم للهرب سريعا ويتركون خلفهم، عن طريق الخطأ، واحدا منهم يدعى E.T، يلتقي ذلك الكائن الفضائي فيما بعد بطفل يدعى إليوت (هنري توماس) الذي يحميه ممن يطاردونه ويحاول مساعدته في إيجاد وسيلة يعود بها إلى وطنه الأصلي، ومع تصاعد الأحداث تنشأ بين الطفل والمخلوق الغريب صداقة وطيدة.
ويحظى فيلم «E.T. The Extra-Terrestrial» بشعبية كبيرة بين المشاهدين ويعد من أشهر الأعمال التي قدمتها السينما العالمية، وقد تم تقديم نسخة جديدة من الفيلم عام 2002 بمناسبة الاحتفال بمرور 20 عاما على إصداره تحت عنوان «E.T. The Extra-Terrestrial 20th Anniversary Special» وقد تضمنت تلك النسخة عددا من المشاهد الإضافية والمعدلة.