أعادت كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، امس، فتح أبوابها، بعد أن تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن خطة ضريبية وتشريع مقترح يتعلق بالممتلكات الكنسية كان سببا في احتجاج كنسي غير مسبوق دام ثلاثة أيام.
وأدى القرار النادر الذي اتخذه القائمون على الكنيسة بإغلاقها في وقت يشهد اقتراب عطلة عيد القيامة، إلى الضغط بشكل أكبر على إسرائيل من أجل تعليق هذه الخطوات.
وبعد تلقي بيان من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال زعماء كنائس الروم الكاثوليك والروم الأرثوذكس والأرمن إن كنيسة القيامة تفتح أبوابها من جديد، حيث صعد وجيه نسيبة، المسؤول عن غلق الكنيسة وفتحها، سلما وأدار المفتاح ليفتح الباب الخشبي الرئيسي.
وقالت زائرة أميركية «هذه واحدة من أقدس المواقع بالنسبة لنا وقد دعونا من أعماقنا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة أن تتبدل الأمور وأن تفتح حتى نتمكن من دخولها».
والهدف المعلن لمشروع القانون الاسرائيلي هو حماية أصحاب المنازل من احتمال ألا تجدد الشركات الخاصة عقود إيجارهم للأرض التي بنيت عليها بيوتهم.
اما الكنائس فترى إن مثل هذا القانون سيصعب عليها إيجاد مشترين للأراضي التي تعرضها للبيع والتي تساعد في تغطية نفقات تشغيل مؤسساتها الدينية.
من جهة اخرى، اعتصم عشرات الفلسطينيين أمام مركز أميركي تابع لقنصلية واشنطن في مدينة رام الله امس، لتأكيد استمرارهم في رفض القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إلى المدينة المقدسة.