مفرح الشمري
Mefrehs@
للمرة الثالثة تثبت المطربة مروة حمدي انها مطربة مختلفة عن مطربي جيلها من ناحية ثقتها بنفسها وقوة صوتها بالإضافة الى اختياراتها الصعبة للأغاني التي تختارها لغنائها لجمهورها الكويتي الذي «تعشقه» وتسعد بالغناء أمامه.
الأمسية الغنائية التي أحيتها مروة حمدي أول من أمس على خشبة مسرح «دار الآثار الإسلامية» كانت تحمل الكثير من أغاني الطرب الأصيل واغاني الزمن الجميل الذي نحن له كثيرا في ظل الضوضاء التي نسمعها هذه الايام من بعض من يصنفون انفسهم مطربين، وكان المفروض على هؤلاء ان يحضروا امسية مروة حمدي حتى يتعلموا كيف يغنون ويطربون جماهيرهم حتى تبقى أغانيهم في الذاكرة ولا تمر مرور الكرام!
ساعة من الزمن الجميل عاشها الجمهور الكويتي مع مطربة الروائع مروة حمدي التي لبت دعوة القائمين على الموسم الثقافي الـ 23 لدار الآثار الاسلامية والتي استهلت أمسيتها بـ «الف ليلة وليلة» لتغني بعدها «انا من مصر جيت» وتتبعها بأغنية الراحلة وردة الجزائرية «وحشتوني» التي شاركها الجمهور الغفير بترديد كلماتها، لتستغل مروة هذا التفاعل وتغني «بلاش عتاب» و«حاول تفتكرني» و«اي دمعة حزن» والتي قدمته ببراعة شديدة صفق لها الجمهور بحرارة على هذه الثقة الجميلة التي تتحلى بها وهي تغني للكبار، الأمر الذي دفع مروة حمدي أن تنقل الجمهور الى عوالم الطرب العربي فغنت لهم «أنا بعشقك» وهي تؤشر بيدها لهم وتلحقها بأغنية «دارت الايام»، لتختتم امسيتها الجميلة والطربية بأغنية «يا حبيبتي يا مصر» التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير.