عارض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تنظيم انتخابات مبكرة في حين تحقق معه الشرطة في عدة قضايا فساد ويواجه ائتلافه الحاكم أزمة.
وبعد أن تطرقت وسائل الاعلام الى احتمال تنظيم انتخابات تشريعية في يونيو المقبل بدلا من نوفمبر 2019، قال نتنياهو قبل مغادرته الى الولايات المتحدة في وقت متأخر مساء اول من امس «لا يوجد سبب لإجراء انتخابات مبكرة، الائتلاف الحكومي مستقر».
وتابع: لا يوجد اي مبرر لذلك في حال توافرت الارادة الحسنة، أنا لدي هذه الإرادة وآمل أن تكون كذلك لدى سائر الشركاء في الائتلاف.
وأضاف «في هذه الحال، يمكن أن تنهي الحكومة ولايتها بصورة طبيعية في الموعد المحدد السنة المقبلة».
ويواجه نتنياهو أزمتين تهددان بانهيار الائتلاف الحكومي، الأولى تتعلق بقضايا الفساد التي أثيرت ضده مؤخرا والتحقيقات التي خضع لها مع زوجته من قبل الشرطة، أما الثانية فتتعلق بالأحزاب اليمينية داخل ائتلافه الحاكم التي تشترط تمرير قانون الإعفاء من التجنيد الإلزامي لطلبة المعاهد الدينية، مقابل تمرير قانون الموازنة للعام المقبل.
من جهة أخرى، أعرب نتنياهو عن الأمل في حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب حفل تدشين السفارة الأميركية بالقدس في مايو المقبل، موضحا انه سيناقش هذه «الإمكانية» خلال لقائهما في واشنطن اليوم.
وقال نتنياهو «أريد أن أشكره.. وسأناقش معه (ترامب) بالتأكيد هذه الإمكانية».
واشار رئيس الوزراء الاسرائيلي إلى أن الموضوع الإيراني سيحتل جوهر اللقاء «وسنناقش العدوان الإيراني في المنطقة عامة، وخاصة المخطط النووي كما سنناقش مع الرئيس دفع السلام قدما».
وتأتي زيارة نتنياهو الى الولايات المتحدة فيما العلاقات الثنائية في ذروتها، حيث سيلتقي الرئيس ترامب الذي يصفه بأنه «صديق حقيقي»، فيما يطبق الرئيس الأميركي سياسة دعم ثابت لاسرائيل وحكومتها.
في غضون ذلك، أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار على سائق سيارة فلسطيني قرب محطة القطارات بمدينة عكا بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد أصيب جنديان إسرائيليان، وشرطي من حرس الحدود جراء عملية الدهس، مدعية أن السائق فلسطيني دهس جنديا في شارع يهوشفيط ثم دهس جنديين آخرين قرب محطة القطارات، ووصفت حالتهم بالطفيفة.
وفور ذلك، أطلقت شرطة الاحتلال النار على المنفذ وتم نقله للمستشفى، ووصفت حالته ببالغة الخطورة، وتحقق الشرطة الإسرائيلية في خلفية الحادث التي لم تتضح بشكل قاطع بعد.