أعلنت الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة في العراق انجاز القوائم الخاصة بأسماء المشمولين بقانون مصادرة وحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لقادة النظام السابق.
وذكرت الهيئة في بيان مساء أول من أمس ان القوائم ضمت رئيس النظام العراقي البائد المقبور صدام حسين واولاده واحفاده واقرباءه حتى الدرجة الثانية ووكلاءهم ممن اجروا نقل ملكية الاموال. وشملت قوائم المصادرة 52 شخصا من وزراء وقيادات في حزب البعث المنحل مسجونين أو متوفين أو تم إعدامهم، كما أنها ضمت زوجاتهم وأبناءهم وأحفادهم وأقاربهم من الدرجة الثانية. وبين هؤلاء كل من: علي حسن المجيد المعروف بـ«علي كيماوي» الذي أعدم في 2010، والأخ غير الشقيق للمقبور صدام، برزان إبراهيم الحسن التكريتي الذي أعدم في 2007.
وضمت اللائحة كذلك طه ياسين رمضان الذي أعدم في 2007، وسكرتير المقبور الخاص عبد حميد محمود المعروف بـ عبد حمود الذي أعدم عام 2012.
وشملت كذلك «عراب الافك» طارق عزيز الذي توفي في 2015 بعد سجنه إثر استسلامه في 2003. اما قوائم حجز الاموال، فشملت 4257 شخصا بينهم المحافظون في النظام السابق ومن كان بدرجة عضو فرع فما فوق في حزب البعث المنحل ومن كان بدرجة عميد في الاجهزة الأمنية للنظام البائد وتحديدا في جهاز المخابرات والامن الخاص والامن العسكري والامن العام.
وبينت الهيئة ان قانون الحجز والمصادرة رقم 72 لسنة 2017 ينص على أن تسجل عائدية تلك الاموال والممتلكات لصالح وزارة المالية الاتحادية. من جهة اخرى، دعا رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني، الرئيس السابق لإقليم كردستان مسعود بارزاني، إلى توحيد القوى الكردية المختلفة ردا على الموازنة التي أقرها البرلمان العراقي، وللتعبير عن رفض خفض حصة إقليم كردستان من الموازنة.
وقال بارزاني خلال مؤتمر صحافي: «ما حصل باسم إقرار الموازنة خرق واضح لمبادئ الشراكة والتوافق والتوازن ومبادئ الدستور، واضطهاد مخطط له ضد شعب كردستان».
كما اعتبر أنه «آن الأوان لأن تجتمع الأطراف الكردستانية لاتخاذ قرار مشترك ردا على خطوة مجلس النواب». إلى ذلك، وصف الخروج عن مبدأ التوافق بالتطور الخطير، مؤكدا أن الحصة المحددة لإقليم كردستان ضئيلة جدا، ولا تؤمن رواتب موظفي كردستان. وختم قائلا: «نحن ملتزمون بالشراكة، لكن إقرار الموازنة يظهر عدم التزام بغداد بها، وعدم الاكتراث بمصالح شعب كردستان». الى ذلك، ألقت القوات العراقية القبض على مسؤول وكالة «أعماق»، الذراع الإعلامية لتنظيم «داعش» الإرهابي، وعدد من مساعديه في ضواحي مدينة الموصل.
وأعلن الرائد في استخبارات الجيش، عبدالعزيز المعاضيدي أن «قوة من الجيش العراقي اعتقلت، امس، المسؤول الأول عن إدارة وكالة أعماق في مدينة الموصل، ويدعى عثمان خالد الأمين».
وأضاف أن الإرهابي اعتقل في قرية على مشارف مدينة الموصل من جهة الجنوب الشرقي، مشيرا إلى أنه أدلى بمعلومات فور إلقاء القبض عليه، أفضت إلى اعتقال 6 أفراد يتواجدون في القرية ذاتها، كانوا مساعدين له أثناء سيطرة التنظيم.
يذكر أن وكالة «أعماق» ظهرت عام 2014 عند اجتياح «داعش» وسيطرته على أجزاء واسعة من العراق وسورية.
الى ذلك، يعتزم الجيش الألماني تدريب الجيش العراقي إلى جانب تدريبه للمقاتلين الأكراد شمالي العراق.
وذكرت شبكة «إيه آر دي» الألمانية الإعلامية استنادا إلى نص تفويض للمشاركة الألمانية في مكافحة تنظيم «داعش»، والمنتظر إقراره في مجلس الوزراء الألماني غدا، أنه من المخطط أيضا استمرار مشاركة السلاح الجوي الألماني في مهمة مكافحة «داعش» عبر طائرات استطلاع من طراز «تورنادو»، وطائرة تزود بالوقود انطلاقا من قاعدة «الأزرق» العسكرية في الأردن، بالإضافة إلى تقليص عدد طائرات الاستطلاع المستخدمة في المهمة.
وسيشارك في كلتا المهمتين 800 جندي كحد أقصى، وكان يبلغ الحد الأقصى للمشاركة من قبل 1350 جنديا.
ويعود هذا الخفض على وجه الخصوص إلى عدم وجود حاجة بعد الآن لمشاركة فرقاطة ألمانية في حماية حاملة طائرات فرنسية في البحر المتوسط.
وكانت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين أعلنت خلال زيارتها الأخيرة للعراق في فبراير الماضي عزم جيش بلادها توسيع نطاق التزامه العسكري هناك ليمتد إلى الدولة بأكملها، وتعزيز دعم الحكومة المركزية العراقية مستقبلا في مكافحة إرهاب تنظيم «داعش»، ذلك إلى جانب الدعم الذي يقدمه الجيش الألماني للمقاتلين الأكراد.