أكدت الشرطة البريطانية للمرة الأولى استخدام غاز أعصاب في تسميم الجاسوس المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته في بلدة بجنوب غرب بريطانيا، وأشارت إلى أن تحقيقاتها تتعلق الآن بمحاولة قتل.
وقالت شرطة مدينة لندن «إن الشرطة حاليا تستطيع التأكيد على أن العوارض التي بدت عليهما ناجمة عن التعرض لغاز أعصاب». وأضافت: «إن الاختبارات العلمية التي اجرها خبراء حكوميون حددت نوع غاز الأعصاب المستخدم وهو ما سيساعد في تحديد المصدر». وذكرت صحيفة «تايمز» امس نقلا عن مسؤول حكومي بريطاني لم تسمه إن وضع سكريبال دقيق بشكل خاص.
وقال المصدر «المؤشرات تدل على أنه لن ينجو»، مضيفا «اعتقد إن الوضع قد يكون اكثر تفاؤلا بالنسبة (ليوليا)». ولا يزال سكريبال الذي انتقل إلى بريطانيا في 2010 في إطار صفقة تبادل جواسيس، في حالة حرجة في المستشفى مع ابنته يوليا بعد العثور عليهما في حالة انهيار على مقعد أمام مركز تسوق الأحد الماضي.