- طلال جاسم الخرافي: آن الأوان للنادي العلمي أن يعيد ترتيب تلك الهواية ويقود هذه الرياضة
- مجلس إدارة النادي العلمي أقر إقامة 3 بطولات سنوياً لسباق الطائرات اللاسلكية
- فليطح: الاعتراف بالمسابقة دولياً منح الفرصة لـ «هيئة الرياضة» لدعمها
- الجمعة: إدراج المسابقة على الجدول الدولي ثمرة التعاون مع الاتحاد الدولي للطيران
- جابر أشكناني: 30 ألف دولار جوائز مادية وتأهل دولي للفائزين الكويتيين
عاطف رمضان
أكد رئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال جاسم الخرافي أن مسابقة الطائرات اللاسلكية الدولية تأتي استكمالا للدور الأساسي الذي يقوم به النادي العلمي في رعاية هوايات الشباب الهادفة، مشيرا الى أن «النادي العلمي» منذ تأسيسه يرعى هذه الهواية التي تعتبر من أقدم الهوايات التي بدأت نشاطها تحت مظلته منذ تأسيسه في العام 1974، حيث يضم إدارة علوم الطيران التي تخرج منها العديد من الكفاءات والهواة المحترفين الذين شاركوا في بطولات محلية وخليجية ودولية ووضعوا نصب أعينهم رفع علم الكويت في المحافل الدولية.
جاء تصريح الخرافي على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد اول من امس بمقر النادي العلمي للاعلان عن انطلاقة مسابقة الطائرات اللاسلكية الدولية على مدرج النادي العلمي للطيران بمنطقة بنيدر يومي 16 و17 الجاري بمشاركة متسابقين كويتيين وخليجيين وبتحكيم دولي من الاتحاد الدولي للطيران (FAI)، حيث يعد ذلك اكبر تجمع لكل الجهات الرسمية بالنادي العلمي الكويتي لإعادة موقع الكويت الريادي لهذه الرياضة، وقد حضر في المؤتمر مدير عام الهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح، ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية للرياضات اللاسلكية يوسف خالد الحمد، وممثل الاتحاد الدولي للطيران (FAI) جابر اشكناني، واعضاء اللجنة الاولمبية الكويتية للرياضات الجوية اوس النصف ومساعد الحريص وممثل اللجنة الأولمبية الكويتية نايف الظفيري.
وأضاف الخرافي أنه قد آن الاوان للنادي العلمي أن يعيد ترتيب هذه الهواية، ويقود هذه الرياضة من خلال التعاون الجاد والفعال مع الاتحاد الدولي للطيران (FAI) والاتحادات الخليجية والعربية ذات الصلة بالرياضات الجوية، لإقامة بطولات رسمية تندرج في الجدول الدولي للبطولات العالمية.
وأوضح الخرافي أن مجلس إدارة النادي العلمي أقر إقامة 3 بطولات سنويا لسباق الطائرات اللاسلكية، وذلك بعد إنشاء اللجنة الأولمبية للرياضات اللاسلكية التي يترأسها عضو مجلس إدارة النادي العلمي يوسف خالد الحمد، والعمل على نقل هذه البطولات إلى مستوى دولي، مشيرا الى أن النادي العلمي بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الكويتية للرياضات اللاسلكية، قام بدور محوري في تنظيم هذه المسابقة بعد إنهاء المدرج الجديد التابع للنادي العلمي لتتطابق مع المعايير والاشتراطات الدولية.
وذكر الخرافي أن النادي العلمي لم ولن يتوقف عن تدريب الشباب وتجهيز الورش الفنية للطيران، وكذلك الورش العملية لتدريب الشباب في مدرج النادي العلمي للطيران، مبينا أنه خلال الفترة الماضية أنشأ النادي العلمي مدرجه الجديد الرسمي الذي يعد الأكبر من نوعه لسباق الطائرات اللاسلكية في الكويت.
وأضاف أنه تم اعتماده من قبل الاتحاد الدولي للطيران (FAI) وتم الاعترف به دوليا، لاستكمال الشكل والاشتراطات القانونية الدولية، مما يمكننا من وضع الكويت دوليا على خارطة المنظمين المحترفين لهذه الهواية. وأشار إلى أنه من خلال هذا التنظيم العام ستندمج جهود النادي العلمي العلمية والعملية بتكثيف النشاط الفعلي والحقيقي لورش النادي العلمي وتدريب المتسابقين عمليا لانطلاقة المتسابقين الكويتيين الى افق أوسع تحقق طموح كل شباب الكويت.
هيئة الرياضة
من ناحيته، اكد مدير عام الهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح أن النادي العلمي هو شرف لكل كويتي استطاع من خلال أعضائه تحقيق العديد من الإنجازات المشهود لها من الجميع والتي سجلت باسم الكويت بأحرف من نور في المحافل الدولية من خلال اختراعاتهم ومشاركاتهم المميزة.
وأضاف «لا يخفى على أحد الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للرياضة في دعم واحتواء شباب الكويت في جميع النشاطات وجميع الرياضات بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد».
وبين أن رياضة الطائرات اللاسلكية من الهوايات المحببة لدى الشباب الكويتي، ولكن في الهيئة العامة للرياضة لم يكن في السابق دعم لهذه الرياضة بسبب عدم تنظيمها بشكل قانوني سليم، حيث إن الأشخاص الذين يمارسون هذه الرياضة يعملون بأنفسهم ولا يتبعون لأي جهة، وليس لهم أي غطاء قانوني، مشيرا إلى أن تقديم الدعم والرعاية المالية للهوايات والرياضات مرتبط بأمور محاسبية تخضع لجهات رقابية تراقب عمل الهيئة.
وأضاف أن أي جهة ليس لها كيان قانوني لا تستطيع الهيئة دعمها، مبينا أن هناك لقاء سابقا جمعه مع رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية للرياضات اللاسلكية يوسف خالد الحمد لتنظيم هذه الهواية لتكون تحت غطاء وكيان قانوني رسمي ليتم دعم هذه الهواية والرياضة، وهذا ما تم بالفعل.
وأضاف: أن الأمر الذي أسعدني كثيرا أن اللجنة الأولمبية الكويتية للرياضات اللاسلكية قامت مشكورة بخطوات منظمة ومدروسة تسبق حتى الأندية الرياضية القائمة الآن، حيث عملوا على التواصل المستمر والتعاون مع المنظمات الدولية، وأخذوا كل الإجراءات اللازمة للاعتراف بالمسابقة دوليا، وأصبح لدى الهيئة العامة للرياضة الشرعية القانونية لدعم المسابقة.
وأكد أن «الهيئة» لن تتوانى في تقديم الدعم والرعاية لأي فعالية أو مسابقة يتم تنظيمها بواسطة اللجنة الأولمبية الكويتية للرياضات اللاسلكية، أو من خلال النادي العلمي الذي احتوى هذه الهواية وحاول أن يكون المتسابقون الكويتيون تحت مظلته.
وهنأ د.فليطح القائمين على المسابقة وإنجازهم لكل الإجراءات التي تم الوصول إليها لتكون المسابقة على مستوى يليق باسم الكويت.
الطائرات اللاسلكية
من جانبه، أعلن الأمين العام للنادي العلمي علي الجمعة خلال المؤتمر عن انطلاقة مسابقة الطائرات اللاسلكية الدولية، مشيرا الى ان مسابقة الطائرات اللاسلكية الدولية جاءت تتويجا للتعاون والعمل المثمر والفعال لأكثر من 3 سنوات مع الاتحاد الدولي الطيران (FAI) لإدراج هذه المسابقة على الجدول الدولي العام للرياضات اللاسلكية.
وقال ان الكويت سيمثلها «النادي العلمي» والرعاية الكريمة للمسابقة من قبل الهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية الكويتية، واللجنة الأولمبية الكويتية للرياضات اللاسلكية، وشركة «اكستريم هوبي» لإقامة هذه المسابقة الرسمية لهذه الرياضة بمشاركة متسابقين كويتيين وخليجيين.
وأضاف أن مسابقة الطائرات اللاسلكية الدولية هي نتاج جهود «النادي العلمي» لرعاية هذه الهواية، والعمل الجاد والمشرف لأعضاء إدارة علوم الطيران بالنادي الذين حملونا هذه المسؤولية لتنظيم هذه المسابقة الدولية لتكون على مستوى دولي كبير، متمنيا أن تحقق المسابقة نجاحا كبيرا ونقلة نوعية لهذه الرياضة في الكويت.
معايير التقييم
على صعيد متصل، قال عضو اللجنة الاولمبية للرياضات اللاسلكية وممثل الاتحاد الدولي للطيران في الكويت جابر اشكناني إن هناك شروطا ومعايير للتقييم منها، التناغم مع الموسيقى وصحة الحركة واستخدام الحركات الصعبة وتفاعل الجمهور، جميعها بنود يتم التقييم على اساسها.
وأوضح ان أي شخص يستطيع المشاركة في المسابقة من الكويت وخارجها عن طريق الموقع الإلكتروني بطريقة مبسطة، مشيرا الى أن المسابقة تشتمل على أربع فئات ولكل فئة شروط موجودة بالموقع.
وأعلن أن هناك جوائز قيمة تصل إلى 30 الف دولار، إضافة إلى جوائز عينية، لافتا الى أن اهمية المسابقة تكمن في تأهيل فريق كويتي من الفائزين للمشاركة في المسابقات العالمية.
وأشار إلى ان هناك أعدادا كبيرة سجلت عبر الموقع الإلكتروني ومازال الباب مفتوحا لمن يرغب في المشاركة في المسابقة التي ستقام في مدرج النادي العلمي في بنيدر والاعمار مفتوحة.