أفادت مذكرة أصدرتها وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون)، بأن العرض العسكري الذي طلب الرئيس دونالد ترامب تنظيمه سيقام في يوم المحاربين القدامى في واشنطن العاصمة في 11 نوفمبر المقبل لكن لتقليل خسائر الطرق لن تشارك فيه الدبابات.
وطلب ترامب من الپنتاغون الشهر الماضي دراسة تنظيم عرض احتفاء بالقوات الأميركية بعدما عبر الرئيس الجمهوري عن إعجابه بعرض عسكري حضره في باريس العام الماضي بالعيد الوطني الفرنسي (يوم الباستيل).
وتضمنت مذكرة «البنتاغون» عددا من الإرشادات بشأن العرض المقرر يوم 11 نوفمبر منها أن مسار العرض سيكون من البيت الأبيض حتى مقر الكونغرس «ويشهد في نهايته عرضا جويا مكثفا». وقالت المذكرة «استخدموا مركبات ذات عجلات فقط لا دبابات. يجب الاهتمام بتقليل حجم الأضرار في البنية التحتية المحلية».
وأضافت أن العرض سيركز على إسهامات المحاربين القدامى في الجيش الأميركي على مدار التاريخ بدءا من حرب الاستقلال.
ويرى منتقدون ان العرض سيكلف ملايين الدولارات في وقت تحتاج فيه البنتاغون إلى تمويل أكثر استقرارا لجيشه الذي يقع تحت ضغوط شديدة.
وقال مسؤول الميزانية في البيت الأبيض إن العرض سيكلف دافعي الضرائب ما يصل إلى 30 مليون دولار.
وتعد العروض العسكرية في الولايات المتحدة نادرة لكن في بلدان أخرى تنظم بشكل روتيني احتفالا بالانتصارات في المعارك أو لإبراز القدرة العسكرية.