شدد وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح امس على اهتمام الوزارة بتطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى ضمن حقوق الإنسان باعتبارها التزاما سياسيا ومهنيا وأخلاقيا من جميع القيادات والعاملين في القطاع الصحي.
وقال عقب مشاركته في حفل تدشين الاستراتيجية الوطنية للصحة القطرية (2018 - 2022) وافتتاح منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا لإعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة لتطبيق ومتابعة تنفيذ معايير الجودة والسلامة للمرضى.
وأضاف ان جميع المرافق الصحية بالكويت تلتزم بتطبيق مبادرات منظمة الصحة العالمية للجودة وسلامة المرضى من خلال أمور عديدة.
وأوضح ان من هذه الأمور الجراحة المأمونة وتحديث سياسات إقرارات المرضى المستنيرة والمبنية على المعرفة الكاملة لتعزيز التواصل بين مقدمي الرعاية الصحية والمرضى وضمان حق المريض في المشاركة بالقرارات ذات العلاقة بصحته وسلامته على مستوى المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.
وقال ان الجودة وسلامة المرضى برامج مستمرة ومتداخلة وجزء لا يتجزأ من جميع سياسات وبروتوكولات الرعاية الصحية بجميع المستويات ومواقع تقديم الرعاية الصحية.
وعن منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية اكد انه يتيح الفرصة لتبادل الخبرات والرؤى بين القيادات الصحية والمتخصصين لمجابهة التحديات المتعلقة بالجودة وسلامة المرضى.
وقال ان الكويت تعتبر هذه التحديات والتعامل معها أولية رئيسية ليس فقط على مستوى وزارة الصحة وإنما على مستوى الدولة ككل ضمن برنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة التي تنطلق من ركيزة «رعاية صحية عالية الجودة».
وأشار الى حرص الكويت على تطبيق الغاية المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة ضمن الهدف الثالث المتعلق بالصحة من الأهداف الـ 17 للتنمية المستدامة حتى 2030 التي تم اعتمادها من القمة العالمية للتنمية المستدامة المنعقدة بالأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2015.
وقال ان اعتماد هذه الغاية يهدف الى وضع وتحديث الخطط والبرامج والاستراتيجيات الداعمة لتطبيق الجودة وسلامة المرضى ونشر الثقافة المتعلقة بها بين جميع العاملين بالقطاع الصحي وبين أفراد المجتمع وخصوصا مع تزايد اهتمام الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بتداول الموضوعات المتعلقة بسلامة المرضى والمسؤولية الطبية.