حنان عبدالمعبود
قال الوكيل المساعد لقطاع طب الأسنان في وزارة الصحة د.يوسف الدويري ان الطب التلطيفي يشكل عنصرا أساسيا من عناصر العلاج المتكامل للأمراض المهددة للحياة، لافتا الى ان الدراسات التي نشرها اتحاد الرعاية التلطيفية WPCA تشير الى ان هناك ما يقدر بـ 40 مليون شخص يحتاجون إلى رعاية تلطيفية 6% منهم من الأطفال، وأن عدد الذين يحصلون عليها منهم 14% فقط.
وقال في كلمته خلال افتتاح أعمال ورشة عمل الطب التلطيفي ان إحصائية عالمية قدرت أنه في 2011 مات أكثر من 29 مليون شخص من أمراض تتطلب الطب التلطيفي.
وأشار الى ان منظمة الصحة العالمية قدرت الأمراض التي تحتاج إلى تدخل الطب التلطيفي بأن أمراض القلب تحتل المرتبة الأولى بنسبة تتجاوز الـ 38% ويليها السرطان بنسبة 34% ثم أمراض الجهاز التنفسي المتقدمة بنسبة تتجاوز الـ 10% بالإضافة إلى أمراض أخرى في مراحلها المتقدمة كأمراض الكبد والكلى، والمخ، والأمراض المزمنة التي تهدد الحياة بما في ذلك فيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز والسل المقاوم للأدوية.
ولفت الى إن الرعاية التلطيفية أكثر من مجرد تخفيف للألم بل انها تشمل أيضا معالجة أعراض الأمراض الجسدية كافة والمعاناة النفسية والاجتماعية.
والدعم الديني ودعم أفراد الأسرة الذين يقدمون الرعاية لمرضاهم معالجة ولا يقتصر الطب التلطيفي على رعاية المرضى حياتهم، كما كان قبل 5 عقود بل ان هذا التخصص يعتبر عنصرا من عناصر العلاج المتكامل طيلة حياة المريض خاصة في أمراض السرطان وغيرها من الأمراض المزمنة.
وقال ان جهود المنظمات الصحية العالمية في العقود الأخيرة بالإضافة إلى علاج المرض، في التركيز على علاج الأعراض، وتخفيف المعاناة بهدف تحسين جودة حياة المرضى وأسرهم، فأصبح علاج المرض وأعراضه وتخفيف المعاناة عنصران رئيسيان في علاج الأمراض المزمنة غير المعدية. ولذلك أصبحت المنظومة الصحية الحديثة تعتمد 3 ركائز هي الوقاية من الأمراض وعلاج الأمراض والرعاية التلطيفية.