عاطف رمضان
قال الوكيل المساعد لقطاع تنمية المشاريع في وزارة الدولة لشؤون الشباب مشعل السبيعي إن الوزارة تسير بخطى ثابتة لدعم المشاريع الشبابية والفعاليات بمختلف أنواعها، مشيرا إلى أن هذه المشاريع والفعاليات أوجدت علامة فارقة في العمل الشبابي.
وأضاف السبيعي، في تصريح لـ «الأنباء» على هامش الملتقى الشبابي الأول لتأهيل المهندسين حديثي التخرج للعمل في القطاع الخاص الذي افتتحه نيابة عن وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان أمس في المكتبة الوطنية، أن هناك تنوعا وتعددا كبيرين في الأنشطة والفعاليات التي تقدم للشباب وأن هناك حاجة ملحة لمثل هذه الفعاليات لاستقطاب الشباب وتمكينهم وتأهيلهم بالشكل الأمثل لتحقيق الريادة وتزويد الشباب بعدة أدوات ومهارات تمكنهم من الانخراط في العمل بالقطاع الخاص.
وأشار إلى أن الملتقى جمع نخبة من الشباب حديثي التخرج في تخصص الهندسة بفروعها المختلفة، وان الخبرة الأكاديمية المقدمة من قبل المبادرة وإدارة الملتقى توفر مساحة تفاعلية كبيرة لتطوير مهارات وقدرات هؤلاء المهندسين الشباب.
وبين ان الملتقى يلبي طموحات القطاع الخاص الذي يحتاج الى مثل هذه التخصصات المميزة والكفاءات الكويتية، مشيرا الى أن الملتقى أوجد مسارا يتماشى مع توجهات ورؤية الحكومة في تمكين الشباب ودفعهم للعمل في القطاع الخاص.
وأفاد بأن الوزارة تسير في هذه الاتجاه وهناك مبادرات متعددة تتلقى الدعم من قبل الوزارة، مشيرا الى أن هذه مسؤولية الوزارة تجاه تفعيل وإيجاد هذا النشاط من تعدد الفعاليات والمشاريع الشبابية لرفعة العمل الشبابي.
بناء الشباب
في الإطار ذاته، قالت منسق مبادرة الملتقى جمان الصقر وهي من إدارة رواد الأعمال وسوق العمل في وزارة الدولة لشؤون الشباب ان دعم الوزارة لهذه المبادةر ينسجم مع استراتيجيتها في بناء الشباب وتمكينهم من أداء دورهم وتحمل أعباء المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشيرة الى حرص الوزارة على دعم مثل هذه الفعاليات والانشطة التي تحقق أهدافها من ناحية تعزيز القدرة التنافسية وتأهيل الكوادر الشبابية الوطنية التي تشكل الثروة الحقيقية للمجتمع.
القطاع الخاص
من جانبها، أفادت رئيسة الملتقى د.هنوف الحميدي بأن نحو 215 مهندسا ومهندسة سجلوا عبر الموقع الالكتروني للملتقى، وأنه لم نتمكن من استقبال سوى 113 منهم، مشيدة بحرص وزير التجارة والصناعة، واتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية، ودار مستشارو الخليج، ومجموعة الخرافي وبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي بالدولة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبنك بوبيان وجريدة «الأنباء» على حضور الملتقى.
وأضافت الحميدي أن اقبال المهندسين على التسجيل يبين الرغبة لدى الشباب الكويتي في الانخراط والعمل في القطاع الخاص، خاصة انهم مهندسون شباب من جامعات محلية وعالمية تخرجوا خلال السنتين السابقتين وينتظرون فرص عمل في القطاعين العام والخاص على حد سواء.
وذكرت أن برنامج الملتقى ليس أكاديميا بحتا وإنما يتضمن عروضا لأعمال وخبرات كويتية شابة نجحت في اختراق العمل بالقطاع الخاص وأنشأت تجارب مميزة بسوق العمل.
وشددت الحميدي على أن حضور أكثر من 110 مهندسين لهذا الملتقى يساهم في الحد من معاناة حديثي التخرج من كليات الهندسة والبترول في الكويت وخارجها من مشكلة التأهيل والخوف من الانخراط في العمل في القطاع الخاص.
وقالت إن الملتقى يهدف إلى مساعدة المهندسين حديثي التخرج وتعريفهم بالمتطلبات الأساسية للعمل في القطاع الخاص وتعريف المهندسين حديثي التخرج بالدور الفعال له والمستقبل الوظيفي لهؤلاء الشباب لتسهيل دخولهم للعمل في سوق العمل الأهلي مع تبيان القوانين والنظم المعمول بها في الدولة لتنظيم العمل.
إقبال كبير
في السياق ذاته، قال مدير الملتقى تيسير الحسن: فوجئنا بالإقبال الكبير، وحرصنا على تنوع تخصصات المهندسين المشاركين، كما تمت اسس المفاضلة بين المتقدمين وفقا لاشتراطات ومواصفات المشاركين المحددة.
وأضاف الحسن أن اشتراطات القبول تمثلت في أن يكون من المواطنين ولم يمض على تخرجه سوى 3 سنوات، وحاصلا على بكالوريوس هندسة من الجامعات المعتمدة والمعترف بها، ويجوز أن يكون المتقدم من الحاصلين على شهادة الماجستير أو الأعلى على ألا يكون قد أمضى فترة تزيد على 3 سنوات من تاريخ حصوله على شهادة الماجستير أو آخر شهادة أكاديمية حصل عليها، والاهم الا يكون المتقدم موظفا أثناء فترة تقديمه للبرنامج.
وذكر ان الاقبال يؤكد أن الشباب الكويتي بدأ ينطلق بتفكيره لاستكشاف فرص القطاع الخاص وهذا يجب علينا ان نوفره في مختلف الفعاليات والانشطة التي ننظمها وخاصة أن التنمية البشرية للقوة الشبابية تحتاج لمزيد من الدعم الرسمي وكذلك من المجتمع المدني.
إعادة الهيكلة
من جانبها، أكدت ممثلة ادارة التوظيف في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة ورئيسة قسم الارشاد الوظيفي م.بدرة المطيري على حرص إعادة الهيكلة على المشاركة في هذا الملتقى لاطلاع الشباب الكويتي على مثل هذه المبادرات وكل ما هو متاح لخلق فرص عمل لهم وخاصة في القطاع الخاص.
العمل الإبداعي
من جانبه، ألقى عضو مجلس ادارة اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية م.حمود الزعبي محاضرة بعنوان تحديد الاهداف والعمل الاستراتيجي تناول فيها اسس توجه الشباب للقطاع الخاص، قائلا:«إن المهندسين يملكون فرصا واعدة ويمكنهم التجاوب من خلال تعلمهم أسس العمل الابداعي التجاوب مع السوق، متمنيا باسم اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية التوفيق لكل المشاركين».
3 أيام
تستمر فعاليات الملتقى 3 أيام وتضم مجموعة من ورش العمل يشارك فيها كل من: الجوهرة عباس عبدالرضا وتتحدث عن قانون العمل بين القطاعين العام والخاص، ود.سامي الرويشد ويتحدث عن دور القانون في تحفيز العمالة الوطنية للانخراط في القطاع الخاص، ود.لبنى عكاشة وتتحدث عن ماذا بعد الشهادة الاكاديمية، طبيعة العمل الهندسي في القطاعين العام والخاص للمهندس حسين ميرزا، وجوانب ادارية للدكتور هنوف الحميدي.
ويقام الحفل الختامي مساء الاربعاء بالمكتبة الوطنية حيث سيتم توزيع الشهادات على الحضور ويكرم الرعاة والمشاركون.
3 ورش عمل
يتضمن الملتقى 3 ورش عمل شبابية، الأولى تحوي تطبيقات شبابية ناجحة للعمل في القطاع الخاص يشارك فيها كل من: ورود الغربللي، نور المطوع، مبارك الرشيدي، وأحمد صادق.
والثانية عن معوقات العمل في القطاع الخاص يشارك فيها: محمد الثويني، شريفة الغانم، ومن برنامج اعادة الهيكلة م.بدرة المطيري.
كذلك ورشة عمل التطبيقات الهندسية في الصحة والسلامة والبيئة لمجموعة من المهندسين الشباب بشركة البترول الوطنية الكويتية.
داعمو الملتقى
بجانب رعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب للملتقى يشارك فيه كل من: اتحاد المكاتب الهندسية والـدور الاسـتـشـاريـة الكويتية، وبنك بوبيان، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومجموعة الخرافي، ودار مستشارو الخليج، وبرنامج اعادة هيكلة الـقـوى الـعـامـلة والجهاز التنفيذي بالدولة.