طالبت الكويت مجلس الأمن بأن يتبنى بيانا يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين، لكن ديبلوماسيين قالوا إن الولايات المتحدة منعت هذه الخطوة كما فعلت قبل أسبوع.
وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي بعد ظهر أمس الأول لصحافيين إن «هذا موضوع يجب أن يهتم به مجلس الأمن». وأوضح أنه طلب من المجلس أن يتبنى بيانا على غرار بيان آخر قدمته الكويت قبل أسبوع وعرقلت الولايات المتحدة إقراره.
وقال أحد ديبلوماسيي الدول الأعضاء في مجلس الأمن طلب عدم ذكر اسمه، إن الولايات المتحدة أبدت مجددا يوم الجمعة اعتراضها على دعوة مجلس الأمن إلى تبني نص البيان.
وذكر ديبلوماسي آخر طلب عدم الكشف عن اسمه أيضا ان 12 من الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس «أيدت» اقتراح الكويت تبني بيانا، لكنه لم يذكر الدولتين اللتين انحازتا الى موقف الولايات المتحدة لرفض البيان.
وأضاف ان «الكويت تفكر في الخطوات التالية» لكن «ليس هناك اجتماع مقرر لمجلس الأمن الدولي حاليا».
وكان مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي قد أعلن قبل التصويت أن الكويت قدمت مسودة بيان صحافي آخر لمجلس الأمن على إثر استمرار قتل المتظاهرين الفلسطينيين في غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وجدد إدانة الكويت وبأشد العبارات الممارسات الإسرائيلية واستخدام العنف ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة أكثر من ألف آخرين، مشددا على ضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.
وأشار السفير العتيبي إلى أن الكويت دعت في الأسبوع الماضي لجلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة التطورات في غزة وعممت على أعضاء المجلس حينها مسودة بيان صحافي حول تلك الأحداث.
وأوضح ان هذه المسودة حظيت بتأييد الغالبية الساحقة من أعضاء المجلس إلا أن الولايات المتحدة اعترضت على ذلك البيان رغم أن صيغته لا تمثل حقيقة الموقف الكويتي والعربي تجاه ما يحصل في غزة إلا أن الكويت حرصت على ان يكون متوازنا ومقبولا من جميع الأطراف.
وأكد العتيبي ان الكويت مستمرة في واجبها ومساندتها للحق الفلسطيني وجهودها بمطالبة مجلس الأمن بأن يكون له موقف وردة فعل تجاه الأحداث في غزة، داعيا المجلس الى الاضطلاع بمسؤولياته.