أكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح حرص الكويت قيادة وحكومة وشعبا على تقديم العون لإنجاح استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي المشتركة للشباب، إيمانا بأن تحالف الإرادات بين دول الأعضاء سيؤدي إلى تجاوز أي معوقات أو تحديات تواجه أمتنا وتعوق نهضة شعوبها واستعادتها أمجادها ودورها البارز بين مختلف الأمم كأمة ثرية بالعلم والثقافة والمحبة والسلام.
وأضافت الشيخة الزين الصباح خلال مشاركتها في المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الشباب والرياضة خلال الفترة من 17 إلى 19 الشهر الجاري في عاصمة جمهورية أذربيجان (باكو)، إن هذا التجمع مهم اليوم لتحقيق الأهداف التي تخدم الشباب المسلم وتقوي الترابط بينهم، بالإضافة إلى إزالة أسباب الفرقة ما بين الشباب الواعد.
وأوضحت أن المؤتمر الإسلامي الرابع انعقد في توقيت دقيق وصحيح وظروف استثنائية، نظرا لما يواجهه عالمنا الإسلامي اليوم من تحديات وما تواجهه تلك الفئة المهمة من مجتمعاتنا الإسلامية من تهديدات على كل الأصعدة ولعل أبرزها آفة الإرهاب والأفكار الهدامة ما يدفعنا جميعا إلى تدارس أوضاع شبابنا وتوجيه طاقاتهم ولتحصين ذاتهم واستثمار عقولهم وأفكارهم في رسم مستقبل المجتمعات الإسلامية.
وأشارت الزين الصباح إلى أن الكويت أدركت الأهمية الكبرى لفئة الشباب الذين يمثلون 72 % من الشعب الكويتي، حيث بادر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في عام 2013 بإصدار المرسوم السامي بإنشاء وزارة الدولة لشئون الشباب، مما يعكس ما يوليه سموه من اهتمام ورغبة في احتضان طاقاتهم.
و تابعت: نسعى دائما لنشر مفهوم السلام والتسامح لدى الشباب والحث على العمل التطوعي الذي يسهم في تعزيز حب الخير للأفراد والمجتمع ويبعد الشباب من الدخول إلى دائرة الأفكار الهدامة والسوداوية التي تحطم ذاتهم ومجتمعاتهم.