أربيل - وكالات: زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق أمس، في إطار جولته الانتخابية، للمرة الأولى منذ استعادة القوات العراقية السيطرة على المناطق المتنازع عليها مع الأكراد.
وكان في استقبال العبادي في المطار، رئيس وزراء الإقليم نيجرفان بارزاني.
وقال العبادي خلال إعلان لائحته الانتخابية في أربيل «اليوم نحن تحت خيمة العراق، وأي واحد يريد أن ينفصل هناك ضباع تتربص به».
وأضاف أن «الأخوة الكردية - العربية دائمة ومستمرة.
وأبطال البيشمركة والجيش العراقي واجهوا داعش معا وتقاسموا المعاناة لتحقيق النصر».
وتابع رئيس الوزراء العراقي الذي يرأس ائتلافا انتخابيا يدعى «النصر» أن «اليوم نحن بأمس الحاجة لهذه الوحدة، النزاع والفرقة ورفض الآخر منهج غير سليم. نحن نقوى باجتماعنا».
وأكد أن «زمن حكم البلاد بالحديد والنار، والتفريق بين المواطنين قد ولى».
وأضاف: نحن اليوم ننشئ عراقا جديدا، خال من المآسي والسجون، ونبني دولة جديدة لا تفرق بين أبنائها.
وكان العبادي زار السليمانية بإقليم كردستان أمس الأول.
ويذكر ان العبادي وقف بشراسة في وجه الاستفتاء على استقلال كردستان العراق الذي أجراه الإقليم في سبتمبر الماضي، رغم فوز معسكر الـ«نعم» بالغالبية الساحقة، غير أن بغداد اعتبرت التصويت غير قانوني.
ويطمح العبادي، لشغل منصب رئيس الوزراء للدورة الثانية على التوالي، عبر قائمته التي تضم في الغالب قوى سياسية شيعية، فضلا عن كتل سنية صغيرة.
وتجري الانتخابات في 12 مايو المقبل لاختيار أعضاء مجلس النواب (البرلمان) الذي بدوره ينتخب رئيسي الوزراء والجمهورية.
ويتنافس 7376 مرشحا يمثلون 320 حزبا وائتلافا وقائمة للحصول على 328 مقعدا.
ويحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، من أصل 37 مليون نسمة، وذلك من خلال البطاقة الإلكترونية التي يجري اعتمادها للمرة الأولى، في مسعى لسد الطريق أمام التلاعب والتزوير.