دعا النائب محمد الدلال السلطتين لإيجاد آلية جديدة لمناقشة الاستجوابات وكذلك مكتب المجلس بتكليف إحدى اللجان المختصة تقديم مقترحات جديدة بمناقشة الاستجوابات، مبديا تحفظه على جمع الاستجوابات الثلاثة في جلسة واحدة امتدت 24 ساعة ما يفقد النواب تركيزهم عن تبيان الحقائق.
وقال الدلال في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة إن الدستور كفل لعضو مجلس الأمة الرقابة وأعطاه صلاحيات منها الاستجواب وهو حق دستوري أصيل تكلم عنه المؤسسون في محاضر إعداد الدستور الكويتي ومورس ممارسات عملية وقدمت استجوابات عديدة وبعضها وصل إلى المحكمة الدستورية في إطار التفسير.
وأضاف أنه من المهم أن هذه الممارسة المطلوبة والأساسية يجب أن تطبق بطريقة صحيحة وسليمة وهذا الكلام موجه إلى السلطتين، معترضا على مناقشة الاستجوابات الثلاثة خلال 24 ساعة.
وأكد انه بهذه الطريقة فإن الاستجوابات لن تحقق الهدف منها بغض النظر عن نتائجها، متسائلا: «هل يستطيع أي نائب من النواب أن يستمر لمدة 24 ساعة يركز في هذه الاستجوابات وما ذكر منها من تفاصيل؟ هل يستطيع أن يقرر صواب أو عدم صواب أي نقاط أثيرت في الاستجوابات سواء من مقدمي الاستجوابات أو من الوزراء المستجوبين؟
وأبدى الدلال تحفظه على «عمليتي التكتيك والآلية في عرض الاستجوابات، فإذا أردنا أن نبحث عن الحق فلن يكون بطريقة جمع الاستجوابات في جلسة واحدة وأن يستمر الأعضاء من التاسعة صباح يوم الثلاثاء إلى التاسعة من صباح يوم الأربعاء».
وأكد ان هذا أمر غير سليم وغير مفيد، لافتا إلى أن «المساءلة مطلوبة في إطار الدستور القانون واللائحة الداخلية، لكن المطلوب أن تعرض بشكل سليم وأن تعطى حقها وألا يهضم هذا الحق من خلال التكتيكات السياسية أو من خلال جمعها في جلسة واحدة».
وكشف عن وجود اقتراحات مقدمة من النواب في هذا الشأن وبعضها في اتجاه سلبي بتقليص صلاحيات النائب في تقديم الاستجوابات، رافضا هذا التوجه وإفقاد هذه الأداة قيمتها وأهميتها وتسيء لها وتربك دور البرلمان الرقابي.