مريم بندق - ماضي الهاجري
نقلت مصادر نيابية عن الحكومة تيقنها من أن وزيري النفط م. بخيت الرشيدي، والشؤون هند الصبيح جديران بالحصول على الأصوات النيابية المؤيدة استمرارهما في تولي المسؤولية المنوطة بهما.
وكشفت المصادر النيابية أن الحكومة تجهز لحضور جلسة تجديد الثقة في الوزيرين الخميس المقبل.
هذا، وقالت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» إن مجلس الوزراء سيطلع على تقرير شامل حول ملابسات الاستجوابات الثلاثة في جلسته الأسبوع المقبل.
وطالبت المصادر النيابية الحكومة بالتنسيق مع المجلس للعمل على تنفيذ المقترحات والرؤى الموضوعية التي طُرحت اثناء المناقشات سواء من النواب المؤيدين أو المعارضين.
من جانبه، شكر النائب رياض العدساني ابناء الشعب الكويت الوفي الكريم على الاتصالات التي وردته بعد تصريح النائب الحميدي السبيعي بالاساءات له وانه قال: «لن انزل لهذا المستوى من الانحطاط السياسي وسأتجاهل هذه الاساءات واترفع عنها».
وأضاف العدساني: وجه لي الحميدي سؤالا وقال يوم الخميس يبين، وسأجاوب بكل صراحة وهي صراحة لا يملكها السبيعي، انا لن اطرح الثقة بالوزيرين، وبالنسبة للوزيرة الصبيح انا اول من قدمت لها مستندات وبالفعل وزارات الشؤون والداخلية والاوقاف اثبتت مدى صحة الكلام الذي قدمته لها وقلت اذا لم يتخذ اجراء واضح بالنسبة لتلك الجمعية فسأتخذ اجراءاتي وبالفعل اتخذت الاجراءات اللازمة.
وقال العدساني: النقطة الثانية بالنسبة لوزير النفط م.بخيت الرشيدي كل له رأيه واحترامه، وانا لن اطرح فيه الثقة لاسباب معينة، أولا بسبب قصر المدة التي تولى فيها الوزارة والمواضيع التي اثيرت كلها كانت قبل فترته، وأن رئيس المجلس الأعلى للبترول هو رئيس الوزراء، ومن لديه ملاحظات على القيادات له الحق، واقول للحميدي: «لماذا لم تطرح الثقة برئيس الوزراء فهو رئيس المجلس الاعلى للبترول وهو من يختار القيادات؟ وايضا في قضية الداو كان سمو الشيخ جابر المبارك النائب الأول في حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد عندما حدثت قضية الداو، وما السبب في تحصين رئيس الوزراء؟ وانت يالسبيعي غرقت في شبر من الماء».
وتابع: الحميدي يرى أن رئيس الوزراء بريء ووزير النفط هو المتهم، وهل يمتلك الحميدي الجرأة ليقول لماذا لم يطرح الثقة برئيس الوزراء؟
وقال: «انا سأضع الحميدي السبيعي على صوب وسأتكلم عن الشخص الذي وراء وخلف الحميدي السبيعي، مرة يتهجم الحميدي السبيعي ومرة اخرى احمد الفضل، وهناك تبادل للادوار، وانا لن ارد عليهم ولن انحدر لمستوى الاساءات لأنه مرت عليّ عينات نفسكم وترفعت وسأترفع ولن انزل لهذا المستوى الذي وضح مدى الافلاس السياسي الذي وصلت له المثير للشفقة».
واردف: في قضية المجلس الأولمبي وضعوا منع سفر على المتهمين الاثنين الذين تحدثنا عنهما في مجلس الأمة، وادعو وحدة التحريات المالية ان يتعاونوا مع النيابة العامة واي تقاعس من الجهات الرقابية سيساءل المسؤولون عنهم ويفترض التعاون مع القضاء.
في سياق مختلف، قال العدساني: تحدثت عن استبدال عضو غرفة التجارة في مجلس ادارة التأمينات الاجتماعية بعضو من وزارة التجارة، وانا ادعو للتركيز على صندوق الاستثمارات في التأمينات الاجتماعية وهذا الموضوع سيسحب من اللجنة التشريعية ويحول إلى اللجنة المالية وسأحضر مناقشته واسعى لإقراره.
وطالب بإلغاء الراتب الاسثنائي من النواب خاصة في ظل قانون تعارض المصالح: «قدمت هذا القانون منذ اشهر وسأتعامل معه بنفس الطريقة التي تعاملت فيها مع قانون التأمينات الاجتماعية، وانا احرص على القوانين التي اقدمها ومن يقول اننا نقدم قوانين منذ فترة طويلة، أقول له مالي دخل فيك اذا ما اتابع شغلك».
وقال العدساني: سأقدم بيانات كاملة فيما يخص عدم تعاون الوزراء، وسأقدم استجوابا يخص الجمارك والتعديات والتجاوزات في هذه المنشأة الحيوية، وسأطالب وزير المالية بفتح التحقيق لتسليط الضوء عليها ومحاسبة المتجاوزين.
وأضاف: رئيس الوزراء شكل 7 حكومات وعندما قدمنا ورقة عدم التعاون فيه كان ينقصنا نائبين، والمسؤولية الأولى تقع على سمو الرئيس في رسم السياسات العامة وانا وقعت على كتاب عدم التعاون انسجاما مع مواقفنا وقناعاتنا، وسبق ان قدمت 4 استجوابات ضده.
وقال: «لا تنمية في ظل الفساد ويجب محاربته من أجل التقدم في قضية التنمية، واليوم الواحد يترفع عن الانحطاط السياسي وانا اعلم من يقود تلك المعركة نفس مجلس 2013 مع تغير الاسماء، ونسأل الله التوفيق».
وأضاف: من يقف خلف النائبين احمد الفضل والحميدي السبيعي ليتكلم احدهما في قاعة عبدالله السالم وانا سأوضح من هو وراءهم، وانا الآن في ثالث مجلس لي واعرف اتعامل مع الجميع والحميدي السبيعي واحمد الفضل ليسا رؤوسا وانا لن ارد عليهما وانا واضح.
وأضاف: بالنسبة للغة الحوار من الحميدي السبيعي واحمد الفضل لن انجرف لهذا الاسلوب المتدني، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من الاساءات، فما بالك بالنسبة لي انا؟ وانا اترفع ولن اسيء لأي شخص فيهم، وهم لا يؤثرون فيّي نهائيا والذي يتعامل بجهل اترفع عنه، وانا ماشي في الرقابة والتشريع والترفع هو التجاهل لأي شخص يمارس امور الاساءة.
وأضاف: قد يختلف الناس معي في مواقفي وهذا امر طبيعي ولكن انا اخرج واوضح موقفي ولا اتهرب من الاجابة وأحدد موقفي وقد تتفق معي أو تختلف.