قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتذاره عن تصريحات اثارت انتقادات إسرائيلية وأميركية ووصفت بأنها «معاداة للسامية»، وذلك بعدما قال في كلمة إن الاضطهاد التاريخي لليهود الأوروبيين نجم عن سلوكهم وليس دينهم.
وأدان عباس في بيان أصدره مكتبه في رام الله «معاداة السامية» وقال إن المحرقة «أبشع جريمة في التاريخ»، وصدر البيان بعد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني استمر أربعة أيام.
وجاء في البيان «إذا شعر الناس بإهانة بسبب كلمتي أمام المجلس الوطني الفلسطيني لاسيما أتباع الدين اليهودي، أقدم اعتذاري لهم.
وأود أن أؤكد للجميع أنني لم أكن أقصد ذلك، وأؤكد مجددا احترامي الكامل للدين اليهودي وكل الأديان السماوية». وأكد عباس إدانته «للمحرقة» المزعومة والتي تعرف بـ«الهولوكوست»، وقال عباس اريد ان أعرب عن تعاطفنا مع ضحاياها. وكذلك ندين معاداة السامية بجميع اشكالها». لكن اعتذار عباس لا يبدو كافيا لدى إسرائيل، رفضه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، وكتب على تويتر قائلا إن «أبو مازن ناكر بائس للمحرقة أعد رسالة دكتوراه عن إنكار المحرقة ونشر لاحقا كتابا عن إنكار المحرقة. هذه الطريقة التي يجب معاملته بها. اعتذاراته غير مقبولة». وعلى صعيد متصل، انتخب المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الـ 23، الرئيس محمود عباس رئيسا لدولة فلسطين بالإجماع.
وفي كلمة له في ختام اجتماعات المجلس شكر الرئيس عباس، أعضاء المجلس الوطني على هذه الثقة الغالية، وقال «كل الاحترام وكل التقدير وكل الشكر لهذه الثقة الغالية» وشدد على ضرورة العمل حتى الحصول «على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف».