في خطوة جديدة قد تزيد التوتر بين كاتالونيا ومدريد، وافق البرلمان الكتالوني على قانون امس يجيز لأي مرشح رئاسي بألا يكون موجودا بالبرلمان من أجل انتخابه، في محاولة تمهد الطريق أمام كارلوس بوغديمونت المنفي أن يكون الزعيم القادم للإقليم.
وصوت لصالح القانون الجديد الأحزاب الانفصالية الثلاثة بالإقليم الإسباني وهي: «معا من أجل كتالونيا» و«كتالونيا نعم» الجمهوري و«ترشح الوحدة الشعبية»، في حين صوتت ضده أحزاب المعارضة.
في المقابل، حذرت مدريد الانفصاليين عقب التصويت، من أن أي محاولة في المستقبل لانتخاب مرشح غير موجود سيتم الاعتراض عليه لدى المحكمة.
جدير بالذكر انه في حال عدم تشكيل حكومة في كتالونيا قبل يوم 22 الجاري، سيضطر سكان الإقليم إلى التوجه مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات جديدة.
ومنذ انتخابات كتالونيا الماضية في ديسمبر عام 2017، فشلت أربع محاولات لتشكيل حكومة بسبب وجود المرشحين للرئاسة إما في المنفى الاختياري او كونهم رهن الاحتجاز، ومن بينهم بوغديمونت المحتجز في ألمانيا انتظارا لصدور قرار بشأن طلب إسبانيا لتسليمه إليها.