قررت دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة تأجيل نظر الطعن المقدم من هيئة قضايا الدولة وشركتي «أوبر - وكريم» لتشغيل السيارات الملاكي ومثيلاتها كسيارات أجرة، على حكم القضاء الإداري بوقف نشاط الشركتين، إلى جلسة السبت المقبل.
وكانت محكمة القضاء الإداري «أول درجة» أصدرت حكما في مارس الماضي، بإلزام الحكومة بوقف نشاط الشركتين، مع إحالة الدعوى إلى هيئة مفوضي الدولة لإعداد تقرير بالرأي القانوني في موضوع الدعوى.
وصدر حكم القضاء الإداري في ضوء الدعوى القضائية التي أقامها مجموعة من سائقي سيارات الأجرة «التاكسي» مطالبين فيها بوقف تنفيذ وإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن إيقاف نشاط الشركتين ووقف التطبيقات الإلكترونية التي تستخدمها الشركتان.
وذكر مقيمو الدعوى أن الشركتين تعملان بصورة تخالف أحكام القانون، حيث يقومان بنقل الركاب مقابل أجر، بالمخالفة لشروط الترخيص لتلك السيارات، والتي يتم ترخيصها للاستخدام الشخصي فقط ودون أن تقدم خدمات نقل الركاب نظير أجر.
وأكد مقيمو الدعوى أن عمل سيارات الأجرة له ضوابط محددة، وأن دخول السيارات الشخصية الملاكي من شأنه التسبب في أضرار مادية كبيرة لأصحاب المهنة الأصليين من سائقي التاكسي الذين التزموا بالمحددات القانونية لترخيص سياراتهم للعمل في مجال نقل الركاب مقابل أجر، في حين أن العاملين بشركتي «أوبر وكريم» يعملون بدون تراخيص أو إطار قانوني واضح، وتتقاضى الشركتان مقابل دون أن تؤديا حق الدولة على عكس أصحاب السيارات التاكسي.
الى ذلك، صرح د.خالد العناني وزير الآثار بأنه من المقرر افتتاح المتحف المصري الكبير بالكامل في عام 2022، موضحا أنه سيتم وفقا للجدول الزمني المحدد الانتهاء من المرحلة الثانية من المتحف ونقل 54 قطعة أثرية له قبل شهر يوليو 2020.
وأضاف العناني امس أنه سيتم عرض الكنوز والمقتنيات الفريدة للملك توت عنخ آمون لأول مرة كاملة بطريقة جديدة وجذابة عند الافتتاح الجزئي للمتحف نهاية العام الحالي، وذلك حيث تم تخصيص قاعة تبلغ مساحتها نحو 7500 متر مربع لعرض تلك المقتنيات.. مشيرا الى أن عرض مقتنيات الفرعون الذهبي بصورة كاملة سيسهم في الرواج للمتحف الكبير، الذي يعد من أهم متاحف العالم، وتنشيط الحركة السياحية لمصر.
واكد العناني نجاح عملية نقل العجلة الحربية السادسة والأخيرة للملك توت عنخ آمون من المتحف الحربي بقلعة صلاح الدين الأيوبي ووصولها إلى المتحف المصري الكبير وذلك تمهيدا لدخولها معامل الترميم بالمتحف لإجراء أعمال الترميم الكامل لها والفحوص والتحاليل اللازمة.
ومن جانبه، قال د. طارق توفيق المشرف العام على المتحف «إن المتحف وفقا للجدول الزمني المحدد استقبل حتى شهر أبريل الماضي حوالي 43 ألفا و26 قطعة من مختلف المواقع والمتاحف، من بينها 4365 من مجموعة آثار الملك توت عنخ آمون من إجمالي 5200 قطعة».
وأضاف أنه تم ترميم حوالي 19 ألفا و825 قطعة اثرية، وصيانة 17 ألفا و75 قطعة، وذلك في إطار الاستعدادات التي تتخذها الوزارة تمهيدا للافتتاح الجزئي للمتحف نهاية العام الحالي.
وأوضح أنه سيتم نقل القناع الذهبي للملك توت عنخ أمون من المتحف المصري بالتحرير قبل الافتتاح الجزئي بشهر واحد، لإتاحة الفرصة لزوار المتحف بالتحرير لرؤية القناع حتى آخر وقت ممكن، أما بالنسبة للقطع الذهبية الكبيرة فسيتم نقلها خلال الثلاثة أشهر التي تسبق الافتتاح.