- محامي ترامب لا يستبعد شراء «صمت أخريات» ويلمح لرفضه المثول للتحقيق
غرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ مساء أمس، مؤكدا انه سيعلن قراره حول استمرار التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي الإيراني أو عدمه اليوم الموافق الثامن من مايو. إلى ذلك،
مازال الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يستطيع النهوض من فخ الفضائح التي تلاحقه داخليا، وخاصة في ملف ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز، حيث قال رودي جولياني محامي الرئيس امس إنه لا يستبعد احتمال أن تكون أموال قد دفعت لنساء أخريات غير دانيالز «لالتزام الصمت» بشأن المزاعم ضد ترامب.
وقال جولياني لتلفزيون «إيه.بي.سي» إنه ليس لديه علم إن كان محامي ترامب السابق مايكل كوهين دفع أموالا أخرى، لكنه أضاف «أعتقد أنه لو كانت الضرورة تقتضي ذلك، فقد فعل. لقد دفع (كوهين) أموالا من أجل الرئيس أو قام بعمل من أجل الرئيس».
ووصف جولياني المبلغ الذي دفعه كوهين لدانيالز وقيمته 130 ألف دولار في 2016 بأنها «مدفوعات بهدف درء الضرر»، ويواجه كوهين الذي كان المحامي الشخصي لترامب لفترة طويلة، تحقيقا جنائيا لأسباب منها المبلغ الذي دفعه لدانيالز واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد.
واتهم مايكل أفيناتي محامي دانيالز ترامب بأن لديه «صندوق لتمويل علاقاته خارج إطار الزواج» وأبلغ شبكة (إيه.بي.سي) أنه يعتقد أن مدفوعات مماثلة قدمت لنساء أخريات.
وقد يؤدي الكشف عن دفع مبالغ أخرى إلى تعقيد الأمور لترامب، الذي نفى في البداية علمه بدفع أموال إلى دانيالز.
في سياق متصل، ألمح جيولاني إلى أن الأخير قد يرفض الامتثال لمذكرة استدعاء قضائي مستخدما حقه الرئاسي بموجب التعديل الخامس من الدستور الأميركي لمنع إجباره على المثول أمام التحقيق.
وقال جيولاني ـ في تصريحات متلفزة أوردتها صحيفة (وول ستريت جورنال) الأميركية ـ لدى سؤاله عما إذا كان ترامب سيمتثل لمذكرة استدعاء في حال صدورها، «لسنا مضطرين لذلك».
ويخشى محاميو ترامب من أن يكون استجوابه تحت القسم فخا للإيقاع به في تهمة الحنث باليمين.
وترك جيولاني الاحتمال مفتوحا أمام قيام ترامب باستخدام حقه بموجب التعديل الخامس في الدستور والخاص برفض الإدلاء بشهادته إذا ما أجبر على المثول أمام هيئة محلفين.
وأضاف جيولاني: «موكلي يرغب في الإدلاء بشهادته ونتمنى أن تتاح لنا فرصة إخباره بالمخاطرة التي سيقوم بها».
ويبحث الفريق القانوني لترامب مع مولر مسألة إتاحة مقابلة محتملة بين المحقق الخاص والرئيس في إطار التحقيق الجاري بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، وما إذا كان ترامب قد عرقل سير العدالة عندما أقال مدير مكتب التحققات الفيدرالي جيمس كومي في مايو 2017.
إلى ذلك، عرضت مرشحة الرئيس الأميركي لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، جينا هاسبل، الانسحاب من المنصب، إثر مخاوف حول دورها في برنامج الاستجواب الذي نفذته الوكالة عام 2002.
وقال مسؤولان مطلعان في الإدارة الأميركية لوكالة «أسوشيتيد برس»، إن «هاسبل» عرضت الانسحاب بالتزامن مع استدعائها للاستجواب في البيت الأبيض، الجمعة، للحصول على تفاصيل إضافية حول تورطها في برنامج الـ(CIA).
واعتمد البرنامج المذكور على «التعذيب والوحشية في استجواب مشتبه بهم في عمليات إرهابية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001»، وفق المصدر ذاته.
وجاء استجواب «هاسبل» من قبل مسؤولي البيت الأبيض، استعدادا لجلسة تعقدها لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ للتصديق على تعيينها، الأربعاء المقبل.
وفي ذات السياق، نقلت شبكة «NBC» الأميركية عن مصادر (لم تسمها) إن «مسؤولين عدة من البيت الأبيض توجهوا امس إلى مقر الاستخبارات الأميركية لتشجيع هاسبل على البقاء في المنصب وعدم الانسحاب» إلا أن قرارا واضحا ورسميا من قبل مرشحة ترامب لرئاسة الـ(CIA) حول هذا الشأن لم يتم إعلانه بعد.
على الصعيد الخارجي، ذكرت صحيفة «تشوسن إيلبو» الكورية الجنوبية ان القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ستعقد على الأرجح في سنغافورة في منتصف يونيو.
وكتبت الصحيفة نقلا عن مصادر ديبلوماسية حصلت على معلوماتها من المستشار الأميركي للأمن القومي جون بولتن ان القمة ستعقد منتصف يونيو، وأضافت أن امكان عقدها في سنغافورة «ازداد الى حد كبير» ومن المقرر ان يستقبل ترامب رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن في 22 مايو في واشنطن.