كشفت مصادر رسمية أن منفذ الهجوم بالسكين مساء أمس الأول في باريس، هو فرنسي ولد في الشيشان ومعروف لدى أجهزة الاستخبارات، وقد وضع والداه في الحبس على ذمة التحقيق أمس.
وقال مصدر قضائي لفرانس برس ان الشاب الذي قتل برصاص الشرطة «فرنسي - شيشاني من مواليد 1997».
ولم يكن لمنفذ الهجوم أي سوابق قضائية لكنه كان مدرجا على سجل أجهزة الاستخبارات.
ويضم هذا السجل أسماء أكثر من 10 آلاف شخص بينهم متطرفون أو أفراد قد تكون لهم صلة بتنظيم داعش الذي تبنى الهجوم.
وكذلك مشاغبون وأفراد في جماعات من اليسار المتشدد او اليمين المتطرف.