قال الرئيس الإيراني حسن روحاني امس إن طهران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 إذا ضمنت حماية مصالحها، مضيفا أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق «ضرب لجميع المعايير الأخلاقية».
وقال روحاني «الانسحاب الأميركي ضرب لجميع المعايير الأخلاقية والسياسية والسبل الديبلوماسية السلمية والمقررات العالمية».
وتابع في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني «إذا التزمت الدول الخمس المتبقية بالاتفاق فإن إيران ستبقى فيه رغم أنف أميركا».
في المقابل، كثف مسؤولون محافظون الانتقادات للحكومة الايرانية في الوقت الذي بدأ فيه وزير الخارجية محمد جواد ظريف جولة تشمل الصين وروسيا واوروبا لانقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن.
وفي بيان قال رجل الدين المحافظ آية الله احمد جنتي «في الوضع الحالي فان البقاء في الاتفاق النووي بدون الحصول على ضمانات واضحة من اوروبا لا يضمن بالتأكيد المصالح الوطنية». وطلب جنتي ايضا من الرئيس روحاني مهندس الاتفاق النووي «تقديم اعتذارات للشعب الايراني عن الاضرار التي نجمت عن الاتفاق النووي».
ومن جانبه، انتقد قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري بعض «المسؤولين» الذين كانوا ينظرون نحو الغرب من دون تسميتهم.
وقال جعفري «لدينا قدرات هائلة في البلاد لكن بعض المسؤولين لا يأخذون هذه القدرات في الاعتبار وينظرون الى الخارج».
واضاف انه بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي «لن يثق المسؤولون بالغرب والاوروبيين». وتابع «كرر الاوروبيون مرارا انهم لن يتمكنوا من التصدي للعقوبات الاميركية». ومن جهته، قال ظريف خلال لقاء في بكين مع نظيره الصيني وانغ يي «نأمل خلال هذه الرحلات، التي ستشمل موسكو وبروكسل كذلك، الحصول عل صورة أكثر وضوحا عن مستقبل الاتفاق النووي».