أعلنت الشرطة الاندونيسية ان أسرة من 5 أشخاص بينهم طفل وراء الهجوم الانتحاري على مقر للشرطة أوقع عشرة جرحى في سورابايا ثاني أكبر مدن البلاد، وذلك غداة اعتداءات دامية على كنائس نفذتها أسرة أخرى وأسفرت عن 12 قتيلا.
وعلى الاثر أطلقت الشرطة حملة أمنية اسفرت عن مقتل 4 مشتبه بهم وتوقيف 9 آخرين في نفس المدينة.
فبعد أن نفذت امس الاول عائلة من 6 أفراد سلسلة اعتداءات انتحارية استهدفت 3 كنائس في سورابايا خلال قداس الأحد ما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 40 بجروح، هاجمت امس أسرة انتحارية اخرى مقرا للشرطة في سورابايا، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بجروح.
وقال قائد الشرطة الوطنية تيتو كارنافيان «كان هناك خمسة اشخاص على دراجتين بخاريتين، أحدهم طفلة صغيرة». وأكد أن «هذه أسرة واحدة».
وأوضح أن فتاة في الثامنة من الاسرة نجت ونقلت الى المستشفى بينما قتل والداها وشقيقاها.
واتهمت «جماعة أنصار الدولة» التي يقودها أمان عبدالرحمن المسجون حاليا بتدبير عدة هجمات دامية بما فيها عملية إطلاق نار واعتداء انتحاري وقع في العاصمة جاكارتا في 2016 وأسفر عن مقتل أربعة مهاجمين والعدد ذاته من المدنيين. وكان أول اعتداء يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه في جنوب شرق آسيا.
وقال كارنافيان إن التنظيم «اصدر أوامره لخلاياه للتحرك».
وأشار إلى أن الاعتداءات ربما تعد انتقاما لتوقيف عدد من قادة «جماعة داعش» ومن بينهم أمان عبدالرحمن وكذلك شغب دام في سجن على مقربة من العاصمة جاكرتا الاسبوع الفائت.
ورغم انتمائها الواضح للتنظيم، أكدت الشرطة المحلية أن العائلة ليست عائدة من سورية، مصححة بذلك بيانات سابقة أشارت إلى ذلك.
وبعد ساعات قليلة من اعتداءات الكنائس التي هزت سورابايا امس الاول، هز انفجار آخر في المساء المدينة الواقعة في شرق البلاد.
وقتل ثلاثة اشخاص واصيب اثنان، جميعهم من أسرة واحدة، في الانفجار الذي استهدف مجمعا سكنيا لمحدودي الدخل على ما أفاد المتحدث باسم الشرطة في المقاطعة بارونغ مانغيرا. وحدث انفجار عرضي قتلت فيه امرأة وابنها البالغ 17 عاما.
وأصيب زوج المرأة ويدعى انطون فيبريانتو، وهو الصديق المقرب وكاتم أسرار الأب في اعتداءات الكنائس، بجروح خطرة في الانفجار. وقالت الشرطة إنها وصلت بعد الانفجار لتجد فيبريانتو مصابا ويحمل صاعق القنبلة في يده حين أردته.
وقال قائد الشرطة كارنافيان «حين فتشنا الشقة عثرنا على قنابل أنبوبية مماثلة للقنابل الأنبوبية التي عثرنا عليها قرب الكنائس».
وأعلنت الشرطة أنها قتلت أربعة مشتبه بهم، من بينهم الرجل الثاني في تنظيم «داعش» في سوربايا، في مداهمات استهدفت منازل ومكاتب امس، وأسفرت عن توقيف تسعة مشتبه بهم.