Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عشرات الشهداء وآلاف المصابين في ذروة مسيرات العودة.. وترامب يتجاهل المجازر ويؤكد دعم إسرائيل والتمسك بعملية السلام

بالفيديو.. فلسطين.. نكبة جديدة

15 مايو 2018
المصدر : عواصم - وكالات
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
عدد من شهداء المجزرة الإسرائيلية في مشفى غزة													(ا.ف.پ)
مئات الفلسطينيين تظاهروا في جميع الأراضي المحتلة لرفض القرار الأميركي وفي الإطار جانب من حفل افتتاح السفارة الأميركية بالقدس المحتلة 	(ا.ف.پ)
  • ترامب مفتتحاً السفارة: أميركا ستبقى صديقاً عظيماً لإسرائيل
  • الفلسطينيون: سنعود الى أرضنا وانتقال السفارة الأميركية لن يحصل

تجددت النكبة الفلسطينية أمس مع افتتاح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سفارة بلاده الجديدة في القدس المحتلة، وتجددت معها المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق عشرات آلاف الفلسطينيين الذين تظاهروا في جميع الأراضي المحتلة لرفض القرار الأميركي وتأكيد تمسكهم بحق العودة إلى أراضيهم بعد 70 عاما من طردهم منها. ولم تفلح النداءات الفلسطينية للمجتمع الدولي لوقف المجزرة، لم يوفر الاحتلال طائراته ولا دباباته ولا قناصته لمواجهة المتظاهرين السلميين موقعا أكثر من 50 شهيدا وما يزيد على ألفي مصاب، معظمهم تجمعوا على حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

الرئيس الأميركي ووزير خارجيته مايك بومبيو تجاهلا المجزرة في غزة وأكدا وقوف واشنطن إلى جانب اسرائيل كـ «صديق عظيم»، معربين عن التزام الولايات المتحدة بـ «سلام عادل وشامل بين اسرائيل والفلسطينيين».

وتفاوتت ردود الفعل الدولية بين دعوات «خجولة» أطلقتها فرنسا وبريطانيا وألمانيا ودول أوروبية أخرى، للاحتلال بضبط النفس، وأخرى نددت بالمجزرة «الملعونة» أطلقتها تركيا وعدد من الدول العربية والاسلامية. أما الأمم المتحدة فقد اعرب أمينها العام انطونيو غوتيريس عن «قلقه العميق» إزاء الوضع في غزة.

وقال «نشهد تصعيدا في النزاعات.. اشعر بالقلق الشديد اليوم للأحداث في غزة مع سقوط عدد مرتفع من القتلى».

وقد أعلنت الجامعة العربية عن اجتماع طارئ غدا لبحث تداعيات نقل السفارة الأميركية.

وياتي ذلك رغم مرور 70 عاما على نكبة العرب الكبرى لم يتوقف شلال الدم الفلسطيني، ليتجدد أمس سفك دماء المتمسكين بحقهم في العودة والرافضين لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

وفيما كان الإسرائيليون يحتفلون مع الحلفاء أمس، بهذا الحدث الذي اعتبروه «تاريخيا، كان آلاف الفلسطينيين من سكان قطاع غزة وكافة الأراضي المحتلة يجازفون بحياتهم لتأكيد حقهم في العودة إلى أراضيهم التي طردوا منها ورفضهم للنكبة الجديدة التي كرسها قرار ترامب، واحتشدوا مجددا على الحدود مع اسرائيل».

ولم يوفر الاحتلال طائراته ولا دباباته ومدافعه لمواجهة المتظاهرين السلميين، ليتجاوز عدد الشهداء الـ ٥٥ ويفوق عدد المصابين الألفين في واحدة من أكثر أيام النضال الفلسطيني دموية منذ انتفاضة الحجارة والعدوان على غزة.

وتوج الفلسطينيون أمس مسيرات العودة التي بدأوها قبل نحو شهرين بمسيرة الزحف الأكبر، وتدفقوا بالآلاف على طول الحدود ليضيفوا إلى المطالبة بحقهم في العودة الى أراضيهم التي طردوا منها العام 1948، رفضهم القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس المحتلة.

وأغرقت الحدود بأصوات تكبيرات المتظاهرين وبدخان أسود ناتج عن إشعال مئات الإطارات. وبين أعمدة الدخان تلك، كان الفلسطينيون يرشقون القوات الإسرائيلية بالحجارة، لترد الأخيرة بإطلاق رشقات من الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط ودفعات من قنابل الغاز المسيل للدموع.

وتجمع المتظاهرون في مجموعات كبيرة، تقدموا نحو السياج الأمني ليقصوا جزءا كبيرا منه ويجتازوا الحدود على وقع هتافات «الله أكبر».

وبعد اجتياز المتظاهرين السلميين للسياج الحدودي، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلية تتربص بهم، حيث ارتكبت المجزرة البشعة، فأمطرت الفلسطينيين بالرصاص الحي والمتفجر والمطاطي ليتساقط منهم عشرات الشهداء والآلاف من الجرحى.

المسعفون والأطقم الطبية المرافقة للمسيرات كانوا يحاولون إنقاذ حياة المصابين، ولكن إمكانياتهم المتواضعة وأعدادهم القليلة لم تكن مجدية إلى حد كبير أمام حجم المجزرة الإسرائيلية ففي كل دقيقة كان هناك شهيد وعشرات الجرحى.

وعلى بعد بضعة كيلو مترات من موقع المجزرة، في غرب مدينة غزة حيث مجمع الشفاء الطبي، كانت مكبرات الصوت بالمساجد تنادي بضرورة التبرع بالدم لإنقاذ حياة آلاف المتظاهرين المصابين.

وداخل مجمع «الشفاء»، أكبر مستشفيات القطاع، نصبت إدارة المستشفى خياما في باحتها في محاولة لاستيعاب الأعداد الهائلة من المصابين. وتوجهت عائلات بأكملها إلى المظاهرات رغم التهديدات الإسرائيلية ومن هؤلاء، بلال فسيفس الذي اصطحب زوجته وولديه من خان يونس في جنوب القطاع الى الحدود. وقال «لا يهم اذا استشهد وأصيب نصف الشعب. سنكمل الى الداخل حتى يعيش النصف الآخر بكرامة».

وفي مستشفى الشفاء في غزة، اجبر الأطباء على الإسراع في اخراج الجرحى بهدف تأمين اكبر قدر من الأسرة وسط نقص كبير في الأدوية منذ أسابيع.

وفي المساجد، نُصبت مكبرات الصوت لتوجيه نداءات للتظاهر. وفي رام الله، تجمع آلاف الفلسطينيين هاتفين «القدس عاصمتنا». وكانت السلطة الفلسطينية دعت موظفيها الى مغادرة مكاتبهم عصرا للمشاركة في التظاهرات.

ولم تمنع معتز النجار اصاباته الاربعة منذ انطلاق المسيرات في 30 مارس من المشاركة في اختراق السياج الحدودي.

وقال لفرانس برس «سنعود الى أرضنا وانتقال السفارة (الاميركية) لن يحصل».

وأوردت ام سعد حبيب (60 عاما) «أقول لترامب عليك ان تزيل السفارة من القدس ونحن عائدون الى القدس».

وقال الفتى طه الجرجاوي «رسالتي للعالم انه اذا انتقلت السفارة الاميركية الى القدس فسنحرقها. جئنا الى هنا على حدود غزة لنسير الى القدس واذا استشهدنا فسنكون فداء لله والوطن».

ولم تلق النداءات التي اطلقتها السلطة الفلسطينية للمجتمع الدولي ومنظماته للعمل على إيقاف «المجزرة» الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، في بيان، إن على جميع دول العالم التي تتغنى وتدعم حقوق الإنسان، الوقوف بشكل جدي لحماية المدنيين العزل.

وطالب عواد منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة بالعمل على كبح جماح آلة القتل الإسرائيلية.

وكانت الهيئة الوطنية قد دعت الى تنظيم مسيرة العودة إلى أكبر تجمع شعبي على الأطراف الحدودية ضمن ما أسمته «يوم العبور» أمس.

وبالتزامن انطلقت مسيرة حاشدة من مدينة رام الله باتجاه حاجز قلنديا العسكري بشمال مدينة القدس.

وتقدم المسيرة عشرات الشبان الذين يرتدون الملابس السوداء بعضهم رفع أعلام فلسطين ورايات سوداء كتب عليه «العودة» فيما حمل آخرون مجسمات ضخمة لمفاتيح رمزية لمنازل آبائهم التي هجروا منها.

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول «اليوم نحيي الذكرى الـ70 للنكبة التي ارتكبها العالم بحق الشعب الفلسطيني»، مضيفا ان الرسالة الفلسطينية للعالم هي إصرار على أن القدس العربية عاصمة لدولة فلسطينية.

واكد العالول في تصريح لـ «كونا» ان الأولوية لدى الشعب الفلسطيني هي تناقضه مع الاحتلال الإسرائيلي والسياسة الأميركية وان الشعب الفلسطيني في مواجهة ذلك كله في حالة من الانسجام والاصطفاف.

وفيما كانت آلة القتل الإسرائيلية تعمل في الأراضي المحتلة كان ترامب، الذي أطلق قراره بنقل السفارة والاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال، شرارة الاحتجاجات منذ أسابيع، يتعهد بأن تظل بلاده «صديقا عظيما لإسرائيل، وشريكا لها في السلام والحرية» معتبرا أن هذا يوم عظيم.

وقال في خطاب متلفز افتتح عبره السفارة في مقرها الجديد بالقدس «قبل 70 عاما من الآن، كانت الولايات المتحدة الأميركية تحت قيادة الرئيس هاري ترومان، أولى الدول التي اعترفت بإسرائيل».

وتابع: «اليوم نفتتح مقر السفارة، ولقد انتظرنا ذلك طويلا». ولفت الرئيس الأميركي إلى أن «إسرائيل دولة ذات سيادة لديها الحق لتحديد عاصمتها، والحقيقة أن عاصمة إسرائيل هي القدس، ونحن اعترفنا بذلك من وقت طويل وفشلنا في فتح سفارتنا، واليوم فتحنا سفارتنا في خطوة تاريخية»، حسب قوله.

وأردف: «كما قلت في ديسمبر، نأمل في إحلال السلام، والولايات المتحدة ملتزمة بشكل كامل بتحقيق السلام، من أجل تسهيل اتفاق سلام، وسنواصل دعمنا لتحقيق ذلك».

حضر الاحتفالية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «إيفانكا»، وزوجها جاريد كوشنير مستشار ترامب، ومسؤولون كبار من الجانبين.

واعتبر نتنياهو ان الرئيس الأميركي دخل «التاريخ» عبر اعترافه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية اليها. وقال في تدشين السفارة «الرئيس ترامب، عبر اعترافك بالتاريخ فإنك دخلت التاريخ» مؤكدا «نحن في القدس ونحن هنا لنبقى».

التعليقات
  1. Comment
    لن تضيع حقوقهم في الآخره
    الثلاثاء 2018/05/15 عند 03:09 ص

    سيقف كل إنسان امام الله ليحاسب على أعماله يوم القيامه و لو أضيعت حقوق المظلومين في الدنيا فلن تضيع في الآخره فهناك إله عادل سيقتص من كل ظالم يوم القيامه قال تعالى(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

  2. Comment
    حسام قريطم
    لكي الله ياقدس
    الثلاثاء 2018/05/15 عند 07:51 ص

    للأسف الشديد ماتفعله أمريكا من تعنت ضد الفلسطنين والمسلمين هو بسبب ضعف الموقف العربي والإسلامي منذ اتخاذ ترامب موقفه بنقل السفاره الى القدس لم يخرج أي موقف موحد من جميع الدول العربيه والاسلاميه تجاه هذا القرار مجرد شجب ورفض بدون موقف موحد وحازم ترامب عارف المسلمين ودارسهم وعارف انهم لن يتفقوا ولن يتخذوا أي موقف موحد لكن ماذا كان سوف يحدث لو جميع الدول العربيه والاسلاميه اتخذت موقف واحد بمقاطعه أمريكا والاقتصاد الأمريكي والعمله الامريكيه هل كان ترامب ساعتها سوف ينفذ قراره اشك و أقول بكل ثقه لا والف لا بل سوف يقوم في الأول بتاجيل القرار لاجل غير مسمى ربنا يحميك ياقدس ويحفظك ويرجعك الينا سالمه غانمه وسوف نعود اليك يوما ما رغم كيد الكائدين ورغم انف الحاقدين وانف ترامب هذا اليهودي المتعجرف

مواضيع ذات صلة

إيران تُطالب الدول الموقعة على الاتفاق النووي بـ «ضمانات»

  • 5/15/2018

أسرة انتحارية ثانية تنفذ هجوماً على مقر للشرطة في إندونيسيا

  • 5/15/2018

مفاجأة سياسية بالعراق: الصدر أولاً والعامري يُطيح بالعبادي إلى المركز الثالث

  • 5/15/2018
  • 1

اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي

  • 5/15/2018
  • 1

الأمم المتحدة «قلقة» وأوروبا تدعو إلى ضبط النفس

  • 5/15/2018

تركيا: نلعن المذبحة التي نفذت بحق الفلسطينيين

  • 5/15/2018

روسيا: نقل السفارة يسهم في تعقيد غير مسبوق في الشرق الأوسط

  • 5/15/2018
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026