- العلي: الكويت ولّادة بالمبدعين في مختلف المجالات
- الصقعبي: نحرص على تقديم نماذج مشرفة شرفت الوطن محلياً ودولياً وتسليط الضوء على نخبة من النماذج القدوة التي تعتبر المثل الأعلى في المجتمع
- معرفي: العمل الخيري والإنساني خصلة نبيلة وعادة كريمة وأصيلة سار عليها أهل الكويت منذ الأزل
أسامة أبوالسعود
عبر الفائزون بلقب الأب القدوة عن سعادتهم بهذا الاختيار الذي لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة جهود كبيرة في العمل الهادف الذي ساهم في بناء المجتمع وتنميته.
جاء ذلك في احتفالية الأب القدوة التي نظمتها المنظمة التنموية للطاقة المتجددة بالتعاون مع الجماعة التطوعية لتنمية الطاقة تحت رعاية الميثاق العالمي للأمم المتحدة، وبحضور كريم من قياديين وشيوخ ومسؤولين وحشد من المهتمين ووسائل الاعلام مساء اول من امس في فندق سيمفوني.
في البداية، ألقت الأمينة التنفيذية للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة التابعة للميثاق العالمي للأمم المتحدة ورئيسة الجماعة التطوعية لتنمية الطاقة غدير الصقعبي كلمة قالت فيها إنه انطلاقا من كلمات صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد بأهمية تعزيز المواطنة وترسيخ حب الوطن في الأجيال، نحرص على تقديم نماذج مشرفة شرفت الوطن محليا ودوليا، معبرة عن سعادتها بتسليط الضوء على نخبة من النماذج القدوة التي تعتبر المثل الأعلى في المجتمع.
وأضافت الصقعبي: انه لمصدر فخر واعتزاز لنا أن نقف اليوم لنحتفل معا بآباء ساهموا بإنجازاتهم في صناعة حضارة الكويت ومجدها، مؤكدة الحرص على تقديم الآباء القدوة لشبابنا حتى يستفيدوا من تجارب وخبرات القدوة الحسنة بدلا من أن ينقاد بعضهم وراء نجوم السوشيال ميديا والفاشنستا، فمن واقع المسؤولية الاجتماعية علينا واجب كمنظمات مجتمع مدني في المساهمة في توعية المجتمع وتنميته وتطويره.
وأشارت إلى أن المجتمع الكويتي يزخر بعشرات الآلاف من الآباء القدوة في جميع المجالات ولذلك كانت مهمة لجنة التحكيم صعبة جدا، واعتمد الاختيار على النماذج التي نالت حب وتقدير الناس بفضل جهودها المخلصة ومساهماتها في تطوير البلاد ونهضتها، وهنأت الفائزين بهذا اللقب الذي استحقوه عن جدارة، وتمنت لهم مزيدا من الإنجازات والنجاحات.
وفي تصريح له، أكد الشيخ فهد جابر العلي أهمية تقديم الأب القدوة في جميع المجالات، شاكرا رئيسة الجماعة التطوعية لتنمية الطاقة غدير الصقعبي على تحملها هذه المسؤولية وتكريم الآباء القدوة الذين ساهموا في بناء الكويت في جميع المجالات، لافتا إلى أن الكويت ولادة ويكثر فيها المبدعون وتتميز عن جميع دول مجلس التعاون.
ووجه رسالة للشباب بأهمية الاقتداء بالآباء القدوة، وجميع المبدعين على المستويين العربي والدولي، وطالبهم بأن يحذو حذو المتميزين وأن يعملوا ويبدعوا، فنهضة الدول ورقيها تأتي بالعمل والمثابرة.وشدد على أهمية أن يتسلح الشباب بسلاح العلم، مهنئا الجميع بمناسبة شهر رمضان.
نماذج مشرفةمن جهته، أكد سفير جزر القمر د.العارف سيد حسن أهمية مثل هذه الاحتفاليات التي تقدم نماذج قدوة للمجتمع، فالشباب يحتاجون إلى هذه النماذج المشرفة للاقتداء بها، معبرا عن سعادته بالمشاركة في الاحتفالية.
وعن العلاقات الكويتية ـ القمرية، قال إنها ممتازة جدا، مؤكدا أن أهل جزر القمر معترفون بكل ما يقدمه الكويت للبلد، مشيرا إلى أن العلاقات وطيدة وأخوية وتشهد تطورا بشكل مستمر، والدليل زيارة رئيس جزر القمر إلى الكويت الشهر الماضي والتي كانت ناجحة جدا وعززت التعاون بين البلدين.
وفي كلمة له، قال الأب القدوة في العمل الانساني عبدالإله معرفي إن العمل الخيري والإنساني خصلة نبيلة وعادة كريمة وأصيلة سار عليها أهل الكويت منذ الأزل مستمدين ذلك من نشأتهم الصالحة الحسنة، ومن موروثهم الاجتماعي والثقافي ومن شيوخ الكويت ورجالاتها الكرام، فكان منهم من يساند الفقراء ويمد يد العون للمحتاجين ويكفل اليتيم ويرعى المسكين.
وأضاف أن العمل الخيري سمة من سمات النفس البشرية وفطرة أصيلة غرسها الله في الإنسان ليرقى بنفسه وبروحه إلى مراقي العُلا والنقاء وحب الخير، وهذا العمل والعطاء والبذل منبعه الإيمان الراسخ والعزيمة الصادقة، ولنا في حضرة صاحب السمو أمير البلاد أسوة حسنة وقدوة صالحة في العمل الإنساني والتطوعي والذي غدا نبراسا يستضاء به في مختلف ميادين الأعمال الخيرية، لافتا إلى أن الكويت اليوم أصبحت مركزا للعمل الإنساني نظرا لتاريخ صاحب السمو الحافل بالإنجازات والعطاء في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك الإنسانية التي سعى إليها بخطى واثقة نحو ترسيخ اسم الكويت كقبلة للعمل الإنساني والخيري، إضافة إلى دور أهل الكويت في العمل الخيري والإنساني.
وتابع ان القيمة والمكانة التي حصلت عليها الكويت أن تكون مركزا للعمل الإنساني تؤكد على ضرورة التمسك بقيم العطاء والتسامح والإصلاح والوقوف مع الآخرين في الداخل والخارج في السراء والضراء وهذا أمر يحق لنا جميعا الفخر والاعتزاز به فقد غدا وساما يزين صدور أبناء الكويت من المحسنين وأصحاب السخاء والبذل والعطاء فلهم عظيم الأجر والثواب من الله عز وجل.
أما الأب القدوة في الفكر وحوار الشباب محمد العوضي فقال إن الشباب هم الثروة الحيوية الخالدة لكل أمة والرصيد الأهم لبقاء الأمم فتية متجددة، موضحا أن معدلات الشباب في الكويت في ازدياد.
وتساءل عن سبب اختياره كأب قدوة قائلا ان السبب يكمن في صفات الحب والرحمة والتحاور مع الشباب بلغة اجتماعية سهلة وكسب ثقة عقولهم وتبسيط المعقد لهم.
وأشار لأهمية التواصل المباشر مع الشباب وتعزيز ثقافة التمركز حول قيمة العدل ورفع شعار العدالة فوق الانتماء واستيعاب التنوع الطبيعي في النظام البشري بعيدا عن التصنيفات والانتماءات الدينية والمذهبية والفكرية.
وعبر الأب القدوة في مجال الفن الفنان محمد المنصور عن شعوره بالسعادة والفخر بالتكريم ضمن نخبة من الآباء القدوة، هذا التكريم الذي يحمل الكثير من معاني الوفاء والاعتزاز والتقدير لنا، وأهدى التكريم لأخويه رحمهما الله عبدالعزيز المنصور ومنصور المنصور، فقد تعلم منهما الكثير، فهما القدوة اللذان نعتز بهما جميعا.
وأعلن المنصور عن تأسيس مؤسسة «النوير للإبداع» وهي مؤسسة غير ربحية من منطلق حرصه على تنمية المجتمع وخاصة ذوي الإعاقة، معبرا عن طموحه في النهوض بذوي الإعاقة وتطويرهم وتفجير الطاقات الإبداعية داخلهم.
وأضاف ما أجمل الحلم حين يتحقق وما أروع الأمل حين يكون ملموسا على أرض الواقع، موضحا أن مؤسسة النوير للإبداع ستكون مقرا للمبدعين من ذوي الإعاقة، كما ستكون مؤسسة لتدريبهم وصقل مواهبهم عبر مدربين متخصصين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الهدي للفنادق والسياحة هاني كفافي في كلمة له نيابة عن الأب القدوة في مجال السياحة د.عماد بوخمسين أهمية قطاع السياحة حيث يعد أهم محركات الاقتصاد العالمي، مشيرا الى أن السياحة سبيل مهما للمحافظة على التراث والثقافات التي تميز كل دولة.
وهنأ رئيس تحرير جريدة «النهار» د.عماد بوخمسين بحصوله على جائزة الأب القدوة للسياحة، مؤكدا بالقول انه جدير بهذه الجائزة لما يتمتع به من خبرة وحنكة في المجال السياحي على مدى أعوام طويلة.
وأضاف أن د.عماد سعى خلال فترة كبيرة للنهوض بالسياحة الوطنية على جميع الأصعدة والمجالات، واصفا اياه برجل السياحة الاول، لافتا الى جهوده كمطور عقاري وسياحي، وسعيه الدؤوب الى خلق أنواع جديدة ومختلفة لجذب أكبر عدد من السياح للكويت، فضلا عن تنشيط السياحة الداخلية.
وفي تصريح له، عبر الأب القدوة في مجال الرياضة أحمد الطرابلسي عن شكره وامتنانه للجنة المنظمة واللجنة التي اختارت هذه النماذج القدوة، مؤكدا أنهم قاموا بجهود جبارة لاختيار هذه الشخصيات المثالية آملا أن يستفيد الشباب من تجاربهم وينتهجون منهج القدوة الحسنة والأخلاق الفضيلة ومبادئ التفاني والإخلاص في خدمة الوطن ليساهموا في المزيد من الارتقاء لدولتنا الحبيبة الكويت.
الشخصيات التي تم اختيارها كأب قدوة في المجتمع:
٭ أحمد الطرابلسي ـ الأب القدوة في مجال الرياضة.
٭ أنور عبدالله ـ الأب القدوة في مجال الموسيقى والتلحين.
٭ بدر بورسلي ـ الأب القدوة في مجال الشعر.
٭ د.صالح العجيري ـ الأب القدوة في مجال الفلك.
٭ طلال الجري ـ الأب القدوة في مجال التعليم.
٭ عبدالإله معرفي ـ الأب القدوة في مجال العمل الإنساني.
٭ د.عماد بوخمسين ـ الأب القدوة في مجال السياحة وتسلمها هاني كفافي.
٭ د.محمد المشعان ـ الأب القدوة في مجال الطب.
٭ الفنان محمد المنصور ـ الأب القدوة في مجال الفن.
٭ د.محمد ابراهيم العوضي ـ الأب القدوة في مجال الفكر وحوار الشباب.
٭ ناصر العازمي ـ الأب القدوة في مجال الزراعة.