- الحكومة العراقية تؤكد عدم وجود تهديدات أمنية لأعضاء مفوضية الانتخابات
بحث الزعيمان الشيعيان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، وعمار الحكيم زعيم تيار الحكمة الوطني مساء أول من أمس مستقبل العملية السياسية في ضوء نتائج الانتخابات العامة البرلمانية.
وقال الصدر للصحافيين في ختام الاجتماع إن «الحوار بيننا هو من أجل العراق والمرحلة القادمة والتوصل لرفع معاناة الشعب العراقي، نحن مقبلون على مرحلة جديدة لبناء العراق، حكومة أبوية ديموقراطية تكنوقراط تحت خيمة العراق».
من جانبه، قال الحكيم: «نحن جاهزون مع الكتل لصياغة برنامج الحكومة المقبلة، وتكون حكومة قريبة من الناس ونبني دولة مؤسسات وسنمضي معا يدا بيد، ونتواصل مع القوائم الفائزة ضمن الأسقف الدستورية».
وأضاف إن ائتلاف «سائرون» الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية وتيار الحكمة بزعامة الحكيم، «يمثلان كتلتين أساسيتين يمكن من خلالهما الانطلاق للتشاور مع القوائم الفائزة، وتدارسنا ضرورة تشكيل حكومة قوية وطنية مستقلة بقرارها السياسي معتمدة على الإرادة الوطنية الحرة وبتوجه وطني عابر للمكونات تتجاوز الخنادق المذهبية وننطلق في تشكيل حكومة عراقية».
على صعيد متصل، دعت الحكومة العراقية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إلى توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات وعدم التسبب في إرباك الأوضاع الأمنية خصوصا في هذه الفترة الحساسة.
وأكدت الحكومة العراقية في بيان، أنه في ضوء ما أرسلته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بكتاب رسمي بخصوص تهديدات تعرض لها عضوان في المفوضية إضافة إلى مكتب كركوك، أن المفوضية «لم تذكر في كتابها نوع التهديد الذي تعرض له أعضاء مجلس المفوضين، ومن هي الجهة القائمة بالتهديد، كما أن الأجهزة الأمنية لم تتسلم أي إشعار بوجود تهديد قبل إعلانها في وسائل الإعلام».
وأوضح البيان أن كلا من عضوي مفوضية الانتخابات معتمد الموسوي وسعيد حميد أمين الكاكي نفى كل منهما التعرض للتهديد وعدم وجود تهديد وإنما هناك حملة إعلامية في إحدى القنوات الفضائية وأن القوات الأمنية المحلية توفر لهما الحماية الكافية.
وأكد «أن المراكز الانتخابية ومكاتب المفوضية في محافظة كركوك مؤمنة بشكل كاف من قبل جهاز مكافحة الإرهاب، حيث وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة قبل أيام بإرسال قوات إضافية والوضع الأمني في كركوك تحت السيطرة».