بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع ايران في خطوة اثارت غضب العديد من حلفائها، تسعى الولايات المتحدة الى بناء «تحالف» دولي ضد نظام طهران و«انشطته المزعزعة للاستقرار».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت لصحافيين في واشنطن: «ستعمل الولايات المتحدة بجد لبناء تحالف».
واضافت:«سنجمع بلدانا كثيرة من حول العالم لهدف محدد هو مراقبة النظام الايراني من خلال منظور اكثر واقعية، وليس من خلال منظور الاتفاق النووي فقط، بل من خلال كل انشطته المزعزعة للاستقرار التي لا تشكل تهديدا للمنطقة فحسب بل للعالم اجمع». وتابعت: «هذا ليس ائتلافا معاديا لإيران.
نحن نميز بوضوح بين الشعب الايراني والنظام الايراني»، موضحة ان «الامر يتعلق بالنظام الايراني وبأفعاله السيئة».
وأعطت ناورت مثال التحالف الدولي ضد جهاديي تنظيم داعش في العراق وسورية الذي اطلق في العام 2014 ويضم حاليا 75 دولة او مؤسسة. وهذا التحالف بقيادة الولايات المتحدة يتدخل عسكريا لمحاربة التنظيم المسلح الذي هزم تقريبا على الارض.
ولم تحدد ناورت ما اذا كان الائتلاف المستقبلي ضد النظام الايراني سيكون له ايضا شق عسكري.
وقالت ان وزارة الخارجية استقبلت ما يقارب 200 سفير اجنبي لكي تشرح لهم قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع ايران ومناقشة الخطوات المقبلة.
وردا على سؤال في شأن استعداد الاوروبيين للمشاركة في هذا التحالف الجديد على الرغم من خيبة أملهم حيال سياسة واشنطن، اكدت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ان العديد من شركاء الولايات المتحدة «يتفهمون تماما» المخاوف الاميركية و«لا يغضون النظر» عن الموقف الايراني.