بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر لرئيس الجمهورية التركية الصديقة رجب طيب أردوغان، أعرب فيها سموه عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللتين حظي بهما والوفد الرسمي المرافق لسموه خلال زيارة سموه للبلد الصديق لترؤس وفد الكويت في أعمال الدورة الاستثنائية السابعة لمؤتمر القمة الإسلامي.
وثمن سموه هذه الدعوة لهذه القمة المهمة لبحث التطورات الخطيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية من تزايد للانتهاكات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يطالب بحقوقه المشروعة، مشيدا بإدارته لأعمال هذه القمة وما تميزت به من حكمة مما كان لها الأثر الكبير فيما حققته من نجاح وما توصلت اليه من نتائج مهمة ستسهم في خدمة القضايا العادلة لأمتنا الاسلامية.
سائلا سموه المولى تعالى أن يديم على رئيس الجمهورية التركية الصديقة موفور الصحة والعافية، وأن يحقق للجمهورية التركية الصديقة وشعبها الكريم المزيد من التقدم والنماء والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
وكان صاحب السمو الأمير قد عاد والوفد الرسمي المرافق لسموه الى أرض الوطن فجر أول من أمس قادما من جمهورية تركيا الصديقة، وذلك بعد أن ترأس سموه وفد الكويت في القمة الإسلامية الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي والتي عقدت في مدينة اسطنبول.
وقد كان في استقبال سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار المسؤولين بالدولة.
هذا، ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير المالية د.نايف الحجرف ومدير مكتب صاحب السمو أحمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف الرومي ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وكبار المسؤولين بالديوان الأميري ووزارة الخارجية.
وكان سموه قد غادر والوفد الرسمي المرافق له مدينة اسطنبول بجمهورية تركيا الصديقة، وكان في وداع سموه على أرض المطار سفيرنا لدى تركيا غسان الزواوي وقنصلنا العام لدى اسطنبول محمد المحمد وأعضاء السفارة.