أسامة دياب
أشاد عدد من السفراء بكلمة صاحب السمو الأمير في قمة اسطنبول الإسلامية بدعم الكويت الدائم والمستمر للقضايا الإسلامية والعربية، لافتين إلى أنها تعبر عن موقف ثابت وسباق في الدفاع عن القضية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشاروا في تصريحات لـ «الأنباء» إلى ان كلمة سموه عبرت بوضوح عن الأمتين العربية والاسلامية، ووضعت المجتمع الدولي برمته أمام مسؤولياته.
وفي البداية، أكد عميد السلك الديبلوماسي السفير السنغالي لدى البلاد عبد الأحد إمباكي على أن كلمة صاحب السمو أمام القمة الإسلامية في اسطنبول تعبر عن موقف ثابت وسباق في الدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار إمباكي إلى أن العالم يحتاج شخصيات رائدة كشخصية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بما هو معروف عنه من كياسة حكمة وخبرة ديبلوماسية وسياسية واسعة.
بدوره، أكد السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب أن تواجد صاحب السمو في قمة اسطنبول الإسلامية المخصصة لدعم القدس والقضية الفلسطينية أعطاها أهمية خاصة وأضاف لها زخما كبيرا، لافتا إلى أن خطاب سموه عبر بوضوح عن الأمتين العربية والإسلامية، ووضع المجتمع الدولي برمته أمام مسؤولياته.
ومن جهته، أكد السفير الجزائري لدى البلاد عبدالحميد عبداوي على أهمية كلمة صاحب السمو على أكثر من صعيد وخصوصا في ظل ما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة وطغيان.
وأوضح عبداوي أنها عبرت عما يجيش بصدورنا جميعا في العالمين العربي والإسلامي، مشددا على أن هذه الكلمة المرجعية والتي تحمل خارطة طريق يتوجب على الجميع تنفيذها والعمل بما فيها.
ومن ناحيته، أكد السفير السودان لدى البلاد محيي الدين سالم على أن سموه منبر الحكمة والضمير الإنساني في هذا الزمان العربي الصعب.