رد الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو على العقوبات الأميركية ضد حكومته ورفضها الاعتراف بإعادة انتخابه، بطرد ديبلوماسيين أميركيين في كراكاس.
وقال الرئيس مادورو في خطاب ألقاه في المجلس الوطني الانتخابي «أعلنت القائم بأعمال الولايات المتحدة تود روبنسون شخصا غير مرغوب فيه وأعلن انه سيغادر خلال 48 ساعة».
وأعلن مادورو ايضا طرد المسؤول الثاني في البعثة الديبلوماسية الاميركية براين نارانجو الذي اتهمه بأنه يمثل وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» في كراكاس.
جاء هذا القرار ردا من مادورو على مرسوم وقعه نظيره الاميركي دونالد ترامب منتصف الاسبوع، للحد من قدرة كراكاس على بيع اصولها.
إلا أن واشنطن يمكن ألا تكتفي بذلك. فقد قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ان الولايات المتحدة يمكن ان تتخذ «تدابير مماثلة ملائمة» عندما «نتسلم التبيلغ من الحكومة الفنزويلية عبر القنوات الديبلوماسية».
كما تلوح الولايات المتحدة بفرض حظر نفطي يمكن ان تكون عواقبه مدمرة على فنزويلا التي تبيعها ثلث نفطها الخام وادرجتها وكالات التصنيف الائتماني في خانة العجز عن السداد الجزئي.
وتندرج هذه العقوبات الاميركية الجديدة في سياق الانتقادات الدولية بعد فوز مادورو بـ 68% من الأصوات في مقابل 21% لكبير منافسيه هنري فالكون في الانتخابات التي سجلت فيها نسبة امتناع قياسية بلغت 54% ومقاطعة المعارضة التي نددت بـ «التحايل».
وفي السياق أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن بلادها تعارض العقوبات الجديدة ضد فنزويلا.