قال المتحدث باسم ائتلاف «النصر» الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن الأخير مازال الأوفر حظا لرئاسة الحكومة المقبلة. جاء ذلك خلال نفي الائتلاف أنباء تناقلتها وسائل إعلام محلية عن انسحاب أعضاء من «النصر»، وانضمامهم إلى قوى أخرى، فضلا عن انسحاب العبادي من التنافس على رئاسة الحكومة.
وقال المتحدث باسم الائتلاف، حسين العادلي، في بيان امس إن «التنافس السياسي غير النزيه وصراع الأجندات وراء مزاعم انسحاب أعضاء من النصر، وانضمامهم لقوائم أخرى».
وشدد على أن «ائتلاف النصر متماسك، ويخوض تفاهمات ناجحة لتشكيل الكتلة الأكبر»، في البرلمان، تمهيدا لاختيار رئيس الوزراء المقبل.
ولاتزال حظوظ العبادي، وافرة لتولي رئاسة الوزراء لولاية ثانية، باعتباره الأقرب لمقتدى الصدر، زعيم تحالف «سائرون» الفائز في الانتخابات البرلمانية والذي سيعلب دورا رئيسيا في اختيار المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة.
وبينما تتواصل المشاورات في العاصمة العراقية بغداد بين الكتل المتقدمة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة من أجل تشكيل التحالف الأكبر في البرلمان ومنه إلى حكومة جديدة، يدور في كواليس أربيل عاصمة إقليم كردستان حديث ترشيح أسماء تتنافس على نار هادئة للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية العراقية.
وهناك 4 قيادات بارزة تتقدم هذه الترشيحات، وهم: نيجرفان بارزاني وفؤاد حسين والرئيس العراقي الحالي فؤاد معصوم وبرهم صالح.
أما برهم صالح فقد دعا إلى الحوار مع بغداد بعد فشل الاستفتاء في كردستان في سبتمبر الماضي، وقد استبعد من الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية عام 2014.
والرئيس العراقي الحالي فؤاد معصوم يقال إنه أراد تحويل خلافات الموازنة الأخيرة بين بغداد وأربيل إلى ورقة تضمن له بقاءه في منصبه، وقد يكون الخيار الأخير مثلما حصل في عام 2014.
والمرشح الثالث هو فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان، الذي يوصف بأنه رجل الكواليس وهو مقرب من مسعود بارزاني ومن بغداد في الوقت نفسه، وقد يكون الأوفر حظا للفوز بالمنصب الرئاسي.
وأخيرا نيجرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان، الذي قد يشكل ترشحه إلى رئاسة الجمهورية مفاجأة لأربيل وبغداد.