اقتحم عشرات الجنود من جيش الاحتلال مخيم الأمعري في مدينة رام الله، حيث أصيب 13 شخصا على الأقل خلال مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، واعتقل نحو 21 آخرين.
ورشق مئات الشباب الفلسطينيين قوات الاحتلال التي دخلت وسط المخيم بالحجارة والتي ردت بإطلاق النار والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ولاحقا انسحبت القوات الاسرائيلية من المخيم.
ويأتي ذلك بعد أيام من مقتل جندي اسرائيلي متأثرا بجروح اصيب بها خلال عملية دهم في مخيم الأمعري.
وأصيب السرجنت رونين لوبارسكي (20 عاما) من وحدة القوات الخاصة بحجر ألقي على رأسه خلال عملية اعتقال جرت الخميس الماضي وتوفي فجر السبت متأثرا بجروحه.
وقالت وسائل إعلام اسرائيلية ان الجندي أصيب بحجر كبير من الغرانيت ألقي على رأسه من نافذة في الطابق الثالث من أحد الأبنية.
وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة له على تويتر «عن حزننا العميق جراء وفاة الرقيب أول رونين لوبارسكي»، مشيرا الى أن الجندي «كان مقاتلا في وحدة المستعربين دوفديفان».
وأوضح نتنياهو أن الجندي «أصيب بجروح خطيرة خلال مشاركته في عملية عسكرية أجريت الأسبوع الماضي في رام الله».
من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي العثور قبل عدة أيام على طائرة صغيرة مسيرة تحمل مواد متفجرة قرب السياج المحيط بقطاع غزة.
ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن المتحدث العسكري، دون ذكر اسمه، أنه تم العثور على الطائرة الصغيرة المفخخة قرب مستوطنة كفار عازا، وبعد فحصها تبين أنها تحمل مواد متفجرة.
وأضاف أن الطائرة أطلقت من قطاع غزة ليلا قبل عدة أيام، وعبرت منطقة السياج في الجزء الشمالي منه، وهبطت هناك، وعثر عليها جنود وبعد فحصها تبين احتواؤها على مواد متفجرة، ولايزال التحقيق جاريا.
ويأتي الإعلان الإسرائيلي عن الطائرة المسيرة المفخخة بعد الإعلان أمس عن خسائر في القطاع الزراعي بملايين الشواكل إثر الحرائق التي يشعلها الفلسطينيون بإطلاق طائرات ورقية مشتعلة أو تحمل مواد قابلة للاشتعال من قطاع غزة باتجاه المناطق الزراعية التابعة للمستوطنات المحيطة بالقطاع.