نفت وزارة الهجرة والمهجرين في العراق، تسليم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قوائم الجالية العراقية بالخارج، لغرض المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 مايو الماضي.
واعربت الوزارة في بيان امس عن استغرابها من التصريحات التي أدلت بها مفوضية الانتخابات وما تناقلته وسائل الإعلام عن بعض السياسيين بأن الوزارة زودت المفوضية بأسماء الجالية لغرض الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وأكدت المفوضية انها لم تسلم أي معلومات بهذا الخصوص فضلا عن أنها لم يطلب منها ذلك.
في المقابل، قال أعضاء في مفوضية الانتخابات ردا على اتهامهم بتنظيم انتخابات الخارج دون الحصول على أعداد الجالية المسموح لهم بالتصويت في الانتخابات في 21 بلدا، ان وزارة الهجرة زودتهم بالبيانات الخاصة بالجالية قي الخارج.
ويلزم قانون الانتخابات، المفوضية بالحصول على أعداد الجالية من وزارة الهجرة والمهجرين قبل البدء بتنظيم الانتخابات. في سياق متصل، قال عضو لجنة النزاهة في البرلمان مشعان الجبوري ان «مراكز اقتراع الخارج في سورية والأردن تم بيعها لصالح جهات سياسية».
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ان المواطنة الفرنسية ميلينا بوغدير «ارهابية من داعش قاتلت ضد العراق» لذلك يجب ان تحاكم هناك.
وقال لودريان لشبكة «ال سي اي» الاخبارية «هذا هو المنطق الطبيعي. قاتلت ضد الوحدات العراقية، لذلك تحاكم في العراق».
وكانت بوغدير اوقفت صيف 2017 في الموصل وقد حكم عليها في فبراير الماضي بالسجن سبعة اشهر بعد ادانتها بالدخول الى العراق بطريقة غير مشروعة،.