- العطار لـ «الأنباء»: «اكفل مدرباً» مبادرة لتعليم الإنسان كيف يحصل على قوته
عادل الشنان
نظمت جريدة كويت الخير الغبقة والملتقى الاول لها مساء امس الاول بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري والشيخة نوال الحمود الصباح وبمشاركة عدد من الفرق التطوعية الشبابية في مكتبة الكويت الوطنية.
بدورها، أكدت مدير تحرير جريدة كويت الخير الإلكترونية خلود المطيري على ان العمل التطوعي مثل التنفس أساسي لاستمرار الحياة، مؤكدة أن جريدة كويت الخير تعتبر أول جريدة مختصة بنشر الأعمال الخيرية الكويتية بالداخل والخارج ومرخصة من وزارة الإعلام الكويتية رسميا وتهدف الى الإثبات للعالم أجمع ان الكويت كانت ومازالت وستبقى مركز العمل الإنساني بالإضافة الى نشر ثقافة العمل التطوعي والسعي لأن تكون الجريدة صرحا إعلاميا تطوعيا ومكتبة معتمدة لأعمال الخير الكويتية.
وأشارت المطيري الى ان غبقة «كويت الخير» جمعت أكثر من 20 مجموعة او فريق من المجاميع التطوعية الكويتية الشبابية بهدف ان نعرف المجتمع على أعمالهم التطوعية بالإضافة الى تعريفهم على بعضهم البعض.
وأكدت المطيري على ان جريدة كويت الخير تم إصدارها عند تسمية صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني إلا ان توثيقها رسميا في وزارة الإعلام كان في 25 سبتمبر 2016 وهي فكرة الرئيس التنفيذي للبورد العالمي د.علي العطار الا إنها تولت زمام أمورها وعملت على تحويلها من الورقية الى الإلكترونية.
من جهتها، قالت الشيخة نوال الصباح انه لمن دواعي سروري واعتزازي ان أكون بينكم اليوم هنا في ملتقى وغبقة كويت الخير الاول والذي سيكون بإذن الله حدث سنوي يحتضن الجهات الخيرية والفرق التطوعية من مبدأ الإنسانية في بلد الإنسانية لنتبنى من خلاله المبادرات ونتناقل الخبرات لما سيعود على مجتمعنا وأمتنا بالخيرات والمنفعة متوجهة بالشكر للقائمين على هذا الحدث وأخص بالذكر والشكر البورد العالمي وجريدة كويت الخير وخلود المطيري صاحبة الدعوة، متمنية لهم مزيدا من النجاحات والتوفيق.
العطار لـ «الأنباء»: «اكفل مدرباً» مبادرة لتعليم الإنسان كيف يحصل على قوته
قال الرئيس التنفيذي للبورد العالمي د.علي العطار في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن البورد العالمي احتضن هذا المشروع بالخبرة والإدارة والتخطيط والمادة حتى يظهر بهذه الطريقة وينظم اول ملتقى في الكويت ليجمع تحت سقف واحد المشاريع والفرق والمجاميع التطوعية مع المؤسسات الكبرى مثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ووزارة الشباب وإدارة تنمية المجتمع بالاضافة الى عدد من الشركات الكبيرة، مشيرا الى الفخر بالعمل في ظل الأجواء الإنسانية التي تعيشها الكويت، حيث ان سمو الأمير قائد العمل الإنساني والكويت مركز العمل الإنساني عالميا.
ووجه العطار الدعوة لكل المؤسسات والفرق التطوعية للمشاركة في هذا الملتقى الذي سيكون سنويا خاصة ان الملتقى يحوي حلقات نقاشية ومبادرات عديدة يتم طرحها مثل مبادرة أكفل يتيما لدينا مبادرة اكفل مدربا وهي الجديدة على مستوى الشرق الأوسط وتهدف الى ان تعلم الإنسان كيف يستطيع الحصول على قوته لا ان تعطيه فقط من منطلق علمني كيف اصطاد ولا تعطيني سمكة.