حذرت الحكومة الفلسطينية، امس، من نية حكومة الاحتلال الإسرائيلية خصم مبالغ مالية من أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها، لتعويض مستوطنين إسرائيليين، بزعم احتراق حقولهم بفعل طائرات ورقية «حارقة»، يطلقها فلسطينيون من قطاع غزة.
وقال محمود اليوسف المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية في بيان صحافي إن «أموال الضرائب هي أموال فلسطينية، نصت الاتفاقات الموقعة أمام العالم على قيام إسرائيل بجبايتها، وردها الى خزينة دولة فلسطين، مقابل أجر متفق عليه».
وأضاف:«أي مسّ بهذه الأموال خارج نطاق الاتفاقات، يعتبر لصوصية وعدوانا جبانا».
وأشار اليوسف إلى أن الحكومة الإسرائيلية «ترتكب جرائم مركبة تسرق خلالها الأرض الفلسطينية وتقيم عليها المستوطنات وتقتل أبناء شعبنا، وتسرق أمواله».
ولقد أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، امس الأول بخصم مبالغ مالية من ميزانية السلطة الفلسطينية، وتقديمها كتعويضات لمالكي الحقول الزراعية المتضررة في مستوطنات محيط غزة، جراء الطائرات الورقية الحارقة التي يتم إطلاقها من القطاع.
وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» إن نتنياهو أوعز لرئيس «مجلس الأمن القومي» الإسرائيلي، مئير بن شبات، بالبدء في إجراءات خصم مبالغ (لم تحدد قيمتها) من ميزانية السلطة.
الى ذلك، استشهد، امس فلسطيني قرب الحدود الشرقية لبلدة خزاعة، في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، برصاص الجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول للحديث عبر وسائل الإعلام: «تقدم عدد من الشبان في بلدة خزاعة نحو السياج الفاصل، واقتطعوا جزءا منه».
وأضاف: «الأمر الذي تسبب في مباغتة قوات الاحتلال لهم، ومحاصرتهم وإطلاق النار عليهم لعدة مرات، ما تسبب في استشهاد شاب، بعد سحبه من قبل 4 جنود إسرائيليين فور إصابته برصاصهم».