في خطوة قد تدعم جهود الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والانفتاح على العالم، قالت مصادر اميركية، ان أكبر ثلاثة مسؤولين عسكريين في كوريا الشمالية عزلوا من مناصبهم.
ولم تتضح دوافع كيم لاتخاذ هذه الخطوة لكن محللين قالوا ان التغييرات تسمح له وللحزب الحاكم بإحكام قبضتهما على الجيش الشعبي الكوري في وقت حرج تتواصل فيه البلاد مع العالم وتنشد التنمية المحلية.
وقال كين جوز، مدير مجموعة الشؤون الدولية في منظمة «سي.إن.إيه» للبحث والتحليل «إذا كان كيم جونغ أون عقد العزم على تحقيق السلام مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتخلي ولو عن جزء من البرنامج النووي فعليه وضع نفوذ الجيش الشعبي الكوري في صندوق والتحفظ عليه».
وأضاف «يضع هذا التغيير الضباط الذين يمكنهم فعل هذا في صدارة المشهد. إنهم موالون لكيم جونغ أون لا لغيره». ولم تحدد المصادر هوية المسؤولين العسكريين الثلاثة المعزولين.
لكن وكالة الانباء الكورية الشمالية «يونهاب» نقلت عن مسؤول في المخابرات لم تذكره بالاسم أن نو كوانغ تشول النائب الأول لوزير القوات المسلحة الشعبية حل محل باك يونغ سيك في منصب وزير الدفاع.
وامتنعت وزارتا الوحدة والدفاع في كوريا الجنوبية عن تأكيد التقرير بينما قال مسؤول في وزارة الوحدة إن الحكومة تراقب وضع القيادة في كوريا الشمالية عن كثب.
ووفقا لـ «يونهاب» فإن كل الضباط الجدد أصغر من أسلافهم لاسيما ري يونغ جيل (63 عاما) الذي يصغر ري ميونغ سو بواحد وعشرين عاما.
من جانب اخر، أعلن الكرملين أمس ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سلم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون دعوة من الرئيس فلاديمير بوتين لزيارة روسيا، وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أمس، إن روسيا دعت زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لزيارة البلاد.